أدلى الحارس البرازيلي أليسون بيكر بتصريح غير متوقع أثار موجة من الانتقادات من جماهير ليفربول، وذلك قبل ساعات من المباراة المرتقبة لمنتخب البرازيل ضد المغرب في افتتاحية كأس العالم 2026.وكان غياب أليسون عن حراسة المرمى أحد أبرز سمات الموسم الماضي لليفربول، حيث شهد المشجعون مشاركة الحارسين البديلين جيورجي مامارداشفيلي وفريدي وودمان لفترات طويلة بسبب إصابات أليسون المتكررة. وأدى المرض وإصابة في أوتار الركبة إلى غيابه لعدة أشهر.ومع انطلاق كأس العالم،
اعترف أليسون بأن بعض المباريات التي غاب عنها في الربيع كانت جزءًا من خطة لضمان لياقته البدنية للمشاركة في البطولة. وقال في تصريحات لإحدى الصحف البرازيلية: "أنا جاهز بنسبة 100% للمونديال. كان غيابي عن مباريات ليفربول جزءًا من الخطة للتأكد من أنني مستعد لكأس العالم". وأضاف: "الجميع يعلم أنني قضيت فترة راحة قبل كأس العالم،
ولكن أيضًا بسبب رغبتي الشديدة في الوصول إلى كأس العالم بكامل لياقتي. المهم هو كيف نصل إلى كأس العالم".وأشار محللون إلى أن هذا التصريح من شأنه أن يثير حفيظة جماهير ليفربول، خاصة أنهم كانوا يدركون حاجة الفريق لقيادته الدفاعية عندما كان الفريق ينهار في الأسابيع الأخيرة. وأكدوا أن شعور أليسون بالراحة في الاعتراف بذلك علنًا يُعد مؤشرًا قويًا على أنه قد يكون في طريقه للرحيل هذا الصيف.كما يُعتبر هذا التصريح دليلاً إضافيًا على عجز المدرب آرني سلوت عن حشد اللاعبين حول رؤيته،
حيث يصعب تخيل لاعب تحت قيادة المدرب السابق يورجن كلوب يفعل ذلك، أو حتى لو فعل، أن يتحدث عنه علنًا لوسائل الإعلام.وارتبط اسم أليسون بالانتقال إلى يوفنتوس الإيطالي، لكن من المرجح ألا يتم إتمام أي صفقات كبيرة حتى انتهاء كأس العالم أو خروج البرازيل من البطولة.
وفي حال رحيل أليسون، يثار التساؤل حول ما إذا كانت لجنة انتقالات ليفربول والمدرب الجديد أندوني إيراولا يثقان في مامارداشفيلي لتعويضه، أو ما إذا كانوا سيبحثون عن حارس مرمى جديد.