تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الخميس، مع هبوط أسهم البنوك إلى أدنى مستوى لها في أكثر من ثلاثة أشهر، في حين أدت موجة جديدة من عمليات بيع السندات وارتفاع أسعار النفط إلى تأجيج المخاوف من أن استمرار ارتفاع التضخم قد يلحق الضرر بالنمو الاقتصادي. وهبط مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.9 في المائة إلى 624.24 نقطة بحلول الساعة 07:23 بتوقيت غرينتش،
وفق «رويترز». وتراجعت أسهم البنوك الأوروبية نحو 2 في المائة، مع انخفاض أسهم «دويتشه بنك» و«بانكو سانتاندير» و«سوسيتيه جنرال» و«يونيكريديت» لليوم الثاني على التوالي، بالتزامن مع ارتفاع عوائد السندات في منطقة اليورو نحو مستوياتها المرتفعة المسجلة مؤخراً.
وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3 في المائة وسط مخاوف مستمرة بشأن الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط، وهي منطقة إنتاج رئيسية، في حين أدى تهديد إعصار للعمليات البحرية الأميركية إلى خفض الإنتاج. وأظهر محضر أحدث اجتماع للسياسة النقدية لمجلس «الاحتياطي الفيدرالي» انقسام المسؤولين بشأن مبررات رفع أسعار الفائدة بشكل أكبر.
وتتجه الأنظار الآن إلى أوروبا، حيث ستقوم الأسواق بتحليل محضر أحدث اجتماع للبنك المركزي الأوروبي بحثاً عن مؤشرات بشأن آفاق السياسة النقدية. ومن المقرر أن يتحدث عدد من مسؤولي البنك المركزي الأوروبي ومجلس «الاحتياطي الفيدرالي» في وقت لاحق من اليوم، إلى جانب محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي.
وعلى صعيد الأسهم الفردية، ارتفع سهم شركة «بافاريان نورديك» بنسبة 2.9 في المائة، بعد أن رفعت شركة التكنولوجيا الحيوية، التي تتخذ من الدنمارك مقراً لها،
توقعاتها للإيرادات وهامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لعام 2026.