ارتفعت أسعار الألمنيوم في بورصة لندن للمعادن إلى أعلى مستوى في أكثر من أربع سنوات، مسجلة 3707.50 دولاراً للطن المتري، وذلك مع تصاعد مخاطر الإمدادات في الشرق الأوسط عقب تبادل الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران. وبلغ سعر التسوية 3690 دولاراً للطن بارتفاع نسبته 0.6%.يستحوذ الشرق الأوسط على نحو 9% من طاقة صهر الألمنيوم العالمية،

وقد أدى إغلاق مضيق هرمز إلى تقييد صادرات الألمنيوم من المنطقة، فضلاً عن الحد من واردات المواد الخام اللازمة لعمليات الصهر. ويُستخدم الألمنيوم في صناعات السيارات والطائرات وعلب المشروبات ومواد البناء.يتوقع محللون حدوث عجز كبير في سوق الألمنيوم هذا العام، قد يتجاوز مليوني طن.

ويشير التراجع الحاد في العقود الآجلة إلى حجم المخاطر، حيث ارتفع فرق السعر بين العقود الفورية وعقود الثلاثة أشهر إلى أعلى مستوياته في 19 عاماً، متجاوزاً 100 دولار للطن.في أسواق المعادن الأخرى، سجل النحاس ارتفاعاً طفيفاً مدعوماً بزيادة الأسعار خارج الولايات المتحدة،

التي استوردت كميات كبيرة تحسباً لفرض رسوم جمركية. ومن المتوقع أن تتخذ الولايات المتحدة قراراً بحلول أواخر يونيو بشأن فرض رسوم على واردات النحاس. وبلغ إجمالي مخزونات النحاس في المستودعات المسجلة لدى بورصة كومكس 640,181 طناً قصيراً، بارتفاع تجاوز 550% منذ أن أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفتح تحقيق في فبراير من العام الماضي.كما أسهمت توقعات ضعف نمو إمدادات المناجم وتوسع النشاط الصناعي في الصين للشهر السادس على التوالي في دعم أسعار النحاس.

وعلى صعيد المعادن الصناعية الأخرى، ارتفع النحاس بنسبة 1.1% إلى 13,792 دولاراً، والزنك 0.9% إلى 3,571 دولاراً، والرصاص 0.1% إلى 2,018 دولاراً،

والقصدير 2% إلى 56,500 دولار، والنيكل 1.1% إلى 19,280 دولاراً.