ليس صعباً تصور ضيق الصحافي السفير الإسلامي العبيد مروح بمن يأخذون بخناق الإسلاميين لإرغامهم على تذنيب أنفسهم على سيئات دولتهم والاعتذار. وهو مطلب مشروع لو أراد طالبه لا استذلالهم، بل العلم من فمهم لا عن كيف أخطأوا، بل عن كيف يكيفون هذا الخطأ في خطاب يومهم السياسي.

وحيال هذه الملاحقة الدراجة لم يجد مروح إلا أن يشيع الخطأ الذي يتعقبهم الناس به للإقرار به في الجميع. فتعاقبت في قوله نظم على السودان لـ70 عاماً لم تنجح في صهر المجتمع السوداني المتنوع في بوتقة واحدة، فتحيله أمة واحدة فارتد قبائلياً. وع