أكد وزير الثقافة والإعلام أن السودان يواجه في هذه المرحلة حملات إعلامية ممنهجة تستهدف زعزعة استقراره، مشددًا على ضرورة وجود صحافة وطنية تضع المصلحة العليا في المقدمة وتتجاوز الخلافات. جاء ذلك خلال منتدى نظمته الوزارة بالتعاون مع مركز إندياح للتوعية وإحدى الصحف المحلية، ليكون منصة للحوار حول تجديد أخلاقيات المهنة الإعلامية.وشدد الوزير على أهمية الشفافية،

مشيرًا إلى أن حكومة الأمل تعمل بمنهج جديد لمعالجة مشاكل مزمنة عجزت عنها حكومات سابقة، وتخوض في القضايا الوطنية الاستراتيجية واليومية. وحذر من نشاط إعلامي مخلٍّ يتجلى في الترويج لانهيار العملة المحلية ونشر أرقام غير دقيقة تضر بأسعار الصرف، إضافة إلى الحديث عن انعدام المشتقات البترولية دون الإشارة لجهود الحكومة في توفير الوقود.واستشهد الوزير بحملات ممنهجة تقف خلفها غرف مناصرة للمليشيا من خارج البلاد،

مثل الضجة المثارة حول سفر رئيس الوزراء إلى لندن والإشاعات عن إقالته، وكذلك الترويج لنية الحكومة إلغاء 60% من وظائف الخدمة المدنية، موضحًا أن المطروح هو فكرة المعاش المبكر الاختياري. وتساءل عن مغزى تبني أقلام داعمة للجيش لمثل هذه الحملات ضد الحكومة،

واصفًا إياه بـ"صحافة هجم النمر".وأكد الوزير أن الحكومة تعايش واقع حرب وتحتاج إلى إعلام داعم، مشيرًا إلى أن سجل الوزارة حافل ولا يهزها الإشاعات. واستعرض جهودًا حديثة من بينها أمسية التعافي الوجداني بمركز ثقافي، وملتقى سياحي في ولاية نهر النيل،

وبرامج تلفزيونية لمحاربة شائعات عدم استقرار مدينة الأبيض، وإقامة مسرح مفتوح بالميناء البري لتعزيز السلام.ودعا الجميع إلى العمل معًا لخدمة السودان، معربًا عن أمله في خروج المنتدى بمخرجات تخدم الخط الإعلامي الوطني وتطور العمل الصحفي. شارك في المنتدى مؤسسات إعلامية رسمية وعدد من الإعلاميين،

بينهم عادل الباز والعبيد أحمد مروح ويوسف عبد المنان.