البروتين عنصر غذائي لا غنى عنه لبناء العضلات وتعزيز المناعة وصيانة الأنسجة. مع تزايد الإقبال على الحميات عالية البروتين، يبرز سؤال جوهري: هل الإسراف في تناوله يضر بالكلى؟كيف يتعامل الجسم مع البروتين الزائد؟عند هضم البروتين، يُفكك إلى أحماض أمينية،
وتتولد مادة النيتروجين كفضلات يجب التخلص منها عبر الكلى. زيادة البروتين تعني عبئًا أكبر على الكلى لتصفية تلك الفضلات.هل يضر البروتين الكلى السليمة؟تشير الأبحاث إلى أن الأصحاء الذين يستهلكون كميات مرتفعة ضمن الحدود المعقولة لا يصابون بأضرار مباشرة. لكن الاستهلاك المفرط والمستمر قد يرفع ضغط العمل على الكلى، مما يثير مخاوف بشأن التأثيرات طويلة المدى.الخطر الحقيقي: مرضى الكلىالمشكلة تصبح خطيرة لدى المصابين بأمراض كلوية مسبقة،
حيث تكون الكلى أقل كفاءة في التصفية. الإفراط في البروتين قد يسَرِّع تدهور وظائف الكلى ويزيد المضاعفات، لذا يُنصح بتقليله تحت إشراف طبي.الكمية المناسبة من البروتينلا توجد كمية موحدة؛ فهي تختلف حسب العمر والنشاط البدني والحالة الصحية. التوصيات العامة تؤكد على الاعتدال وتجنب الحميات شديدة الارتفاع في البروتين دون متابعة طبية،
خاصة لمن لديهم تاريخ مرض كلوي.الخلاصة: البروتين ليس خطرًا بذاته، لكن الإسراف فيه يُثقل الكلى على المدى الطويل، ويشكل خطرًا أكبر على مرضى الكلى. الاعتدال والتوازن هما القاعدة الأساسية لصحة الجسم.