وصل رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة إلى منطقة الرتج الواقعة على الحدود السودانية المصرية، حيث التقى بجمع من المواطنين والأعيان وقيادات المنطقة.أكد في خطابه على قيم التعايش السلمي والاستقرار في ولايات شرق وشمال السودان، خصوصاً بين قبيلتي الرشايدة والبشاريين، مشيراً إلى أن المواطنة هي الأساس الجامع لكل أبناء السودان.
وشدد على أن وجود القوات المسلحة في تلك المناطق يهدف إلى بسط الأمن والاستقرار وحماية المواطنين، وليس لإثارة النزاعات.أصدر تحذيراً شديد اللهجة للمجموعات المسلحة غير القانونية، مؤكداً أن الدولة لن تتهاون مع أي مظاهر لحمل السلاح غير المصرح به أو ابتزاز المواطنين أو التعدي على ممتلكاتهم. وقال: أي شخص يحمل السلاح خارج إطار القانون أو يهدد أمن المواطنين سيتم التعامل معه بكل حسم عبر الأجهزة النظامية والقانونية،
ويصادر سلاحه ويدخل الحراسة.دعا المواطنين إلى الالتزام باللوائح والأنظمة الإدارية والقانونية التي تنظم الحركات الحدودية، موجهاً بعدم تجاوز الحدود بطرق غير رسمية تجنباً للمشكلات الأمنية والدبلوماسية. وتطرق إلى الأنباء المتداولة حول تعرض بعض المواطنين السودانيين لمضايقات أو اعتداءات في المناطق الحدودية، مؤكداً أن الدولة تتابع هذه التقارير باهتمام بالغ وتقوم بالتحقق والتحري في كافة الحوادث لضمان حفظ حقوق وسلامة المواطن السوداني أينما كان،
مشدداً على أن الحكومة مسؤولة مسؤولية كاملة عن رعاية مواطنيها وحمايتهم.