أقر عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي بأن البنك عاد إلى نقطة الصفر في معركته لمواجهة التضخم المرتفع بمنطقة اليورو، بعد أن أدى اندلاع الأعمال العدائية مجدداً بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد.وكان البنك المركزي الأوروبي قد رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه الأخير، فيما يتوقع المستثمرون زيادتين إضافيتين العام المقبل لكبح تداعيات الحرب على أسعار الوقود. وخلال فعالية في اليونان،

أشار المسؤول الذي يتولى أيضاً منصب محافظ البنك المركزي اليوناني إلى أن عودة العدائيات تبرز هشاشة الأوضاع في الشرق الأوسط وكثافة حالة عدم اليقين المحيطة بتوقعات التضخم، مما يفرض تحديات كبيرة على السياسة النقدية.وكان الانخفاض السريع وغير المتوقع في أسعار الطاقة بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين قد خفف الضغوط على البنك المركزي الأوروبي لرفع الفائدة مجدداً في اجتماعه المقبل، لكن الاحتمال ظل قائماً لتشديد السياسة النقدية لاحقاً. إلا أن المتعاملين في الأسواق كثفوا رهاناتهم في الأيام الأخيرة على رفع الفائدة مرة أخرى،

في ظل مؤشرات متزايدة على أن اتفاق وقف العدائيات أصبح مهدداً بالانهيار.