التقى محافظ بنك السودان المركزي، آمنة ميرغني حسن التوم، اليوم بمقر البنك في الخرطوم، بمديري عموم المصارف العاملة في البلاد،

لبحث تنسيق السياسات النقدية وتعزيز استقرار سوق الصرف.أكدت المحافظ أن تدخل البنك المركزي بضخ النقد الأجنبي للمصارف أدى إلى انخفاض ملحوظ في سعر الصرف، مشددة على استمرار الضخ اليومي لتلبية طلبات المستوردين حتى استقرار الأوضاع. وكشفت عن تحركات جارية لإنشاء علاقات مراسلة مصرفية مع سلطنة عُمان، ودولة قطر،

والمملكة العربية السعودية، لتنشيط حركة التبادل التجاري عبر القنوات الرسمية.دعت المحافظ المصارف التجارية للعمل بمهنية وشفافية لضمان فاعلية السياسات النقدية، مؤكدة التزام البنك بمعالجة التحديات التي تواجه القطاع ومتابعة حركة السوق دورياً. وقالت: «نجاح السياسات النقدية يتطلب انسجاماً تاماً بين البنك المركزي والمصارف التجارية بروح من المسؤولية».من جانبه،

أشاد رئيس اتحاد المصارف السوداني، عباس عبدالله، بنهج البنك التشاوري ودوره في دعم الاستقرار الاقتصادي بمرحلة ما بعد الحرب، مشيراً إلى أهمية تحديث أنظمة المصارف لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

وفي ختام اللقاء، أمّن مدراء المصارف على الأثر الإيجابي لعمليات ضخ السيولة الأجنبية، مؤكدين دعمهم الكامل لخطوات البنك المركزي بما يضمن العبور بالاقتصاد السوداني إلى بر الأمان.