شهدت مباراة مصر ونيوزيلندا لحظة دراماتيكية في الدقيقة 66، حين سقط النجم النيوزيلندي بن أولد متألما بعد التحام قوي داخل منطقة الجزاء، في اللقطة ذاتها التي سبقت الهدف الثاني للمنتخب المصري.وبينما كان أولد يتلقى العلاج ويطالب بمخالفة، استأنف المنتخب المصري اللعب بسرعة في هجمة مرتدة منظمة انتهت بتسجيل هدف التقدم،

ليشعل فتيل الجدل التحكيمي وغضب لاعبي نيوزيلندا الذين رأوا أن زميلهم كان يستحق قرارا مختلفا.وقالت صحيفة "ذا صن" البريطانية إنه في اللحظة التي اندفع فيها بن أولد، نجم سانت إتيان، نحو الكرة داخل منطقة جزاء مصر، وقع التحام قوي مع المدافع ياسر إبراهيم.ولفتت إلى أن أولد سبق إلى الكرة،

لكنه سقط أرضاً متألماً بعد التدخل، مشيراً إلى تعرضه لإصابة في منطقة حساسة تسببت في تمزق سرواله، وبينما كان اللاعب على الأرض يطلب تدخل الحكم، قرر الأخير استمرار اللعب.في تلك الثواني،

نفذ المنتخب المصري رمية تماس سريعة تحولت إلى هجمة مرتدة متقنة، الكرة وصلت إلى محمد صلاح الذي تعامل معها بهدوء وسجل هدف التقدم 2-1، مستغلاً الارتباك الدفاعي النيوزيلندي بعد سقوط أولد.www.thesun.co.ukالهدف أشعل غضب لاعبي نيوزيلندا؛ البدلاء على خط التماس رفعوا أذرعهم اعتراضاً، وكريس وود احتج بقوة على الحكم..

أما أولد، فتوجه مباشرة إلى الحكم الرابع بعدما تبين أن سرواله ممزق ويحتاج إلى تبديل.وقال بن أولد، 23 عاماً، بعد اللقاء: "لمست الكرة أولاً وشعرت أن هناك خطأ،

سقطت على الأرض متألماً وظننت أن الحكم سيحتسب مخالفة، لكنه أشار باستمرار اللعب".وأضاف: "التدخل تسبب في ألم حاد وتمزق في الملابس. كنت مذعوراً للحظات، لكن الطبيب طمأنني لاحقاً أن كل شيء على ما يرام.

اضطررنا لإحضار شورت جديد لأن سروالي كان ممزقاً".رغم إحباطه، بدا أولد دبلوماسياً: "هذه كرة القدم، الحكم اتخذ قراره وعلينا قبوله. الأمر محبط لأن اللقطة سبقت الهدف،

لكنهم سجلوا هدفاً ثالثاً بعد ذلك، فلا يمكن أن نلقي اللوم على لقطة واحدة".وكانت نيوزيلندا البادئة بالتسجيل عبر رأسية فين سورمان، قبل أن يعادل مصطفى "زيكو" عبد الرؤوف النتيجة، وبعد هدف التقدم،

أضاف محمود تريزيجيه الهدف الثالث ليؤمن فوز الفراعنة 3-1 وصدارة المجموعة بـ4 نقاط.أما مشهد أولد وهو ينتظر شورتاً جديداً في المنطقة الفنية، فقد أربك معلقي قناة ITV في البداية، قبل أن تتضح الصورة: إصابة غير معتادة في توقيت قاتل من مباراة مونديالية.