دخلت قضية مانشستر سيتي المالية مرحلة أكثر خطورة، بعدما كشفت مصادر أن النادي أُدين بخرق جميع الاتهامات المالية الموجهة إليه تقريبًا، فيما حذر ستيفان بورسّون، المستشار المالي السابق للنادي،

من أن العقوبة قد تصل إلى "الخيار النووي" المتمثل في الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز.واتهمت رابطة الدوري الإنجليزي مانشستر سيتي بارتكاب مخالفات مالية واسعة النطاق خلال فترة شهدت نجاحًا متواصلًا للنادي، قبل أن تنظر لجنة مستقلة في القضية، التي انتهت جلساتها في عام 2024.وبحسب مصادر صحيفة "ديلي ميل"، أُبلغت أندية الدوري الإنجليزي بأن اللجنة المستقلة توصلت بالفعل إلى قرارها،

في انتظار الكشف الرسمي عنه، وسط اعتقاد بأن النتيجة تصب في مصلحة المسابقة.ووفقًا للمعلومات المتداولة، أُدين مانشستر سيتي بجميع الاتهامات الـ115 تقريبًا، باستثناء واحدة،

والمتعلقة بخرق اللوائح المالية للدوري الإنجليزي.مستشار سيتي السابق: كل شيء أصبح ممكنًاوسُئل بورسّون، الذي سبق أن عمل مستشارًا ماليًا لمانشستر سيتي بين عامي 2002 و2007، عبر شبكة "TalkSPORT"، عما إذا كان الهبوط من الدوري الإنجليزي مطروحًا كإحدى العقوبات المحتملة بعد صدور القرار.ورد قائلًا: "كل شيء ممكن،

والجحيم سيفتح الآن، لأن هذا الأمر سيستمر لأسابيع وأسابيع وأسابيع".وأضاف فيما نقلت "ديلي ميل": "سيكون من الصعب جدًا على سيتي أن يقول أي شيء أو أن يسيطر على تداعيات هذا السيناريو، وهذا من دون أن نعرف حتى الآن ما الذي يتضمنه القرار".وتابع: "من شبه المؤكد أننا سنرى قريبًا قرار اللجنة المستقلة بالتفصيل، وسيمنح ذلك الناس قدرًا هائلًا من الذخيرة لمهاجمة هؤلاء الأشخاص والنادي".وأوضح: "بعد ذلك سندخل في عملية تحديد العقوبة،

والتي ستتم خلف أبواب مغلقة".وقال بورسّون إن خطورة الموقف تكمن أيضًا في أن مانشستر سيتي ظل ينفي جميع الاتهامات طوال فترة القضية، مضيفًا: "لقد أنكر مانشستر سيتي كل شيء طوال الوقت، وخاض عملية ربما كلفت الطرفين أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني، وفي النهاية ثبتت مخالفته لكل شيء".واختتم تصريحاته قائلًا: "إنهم في ورطة خطيرة جدًا،

جدًا".الاستئناف متوقع.. لكن فرص نجاحه ضعيفةومع استمرار النادي في نفي ارتكاب أي مخالفات منذ توجيه الاتهامات إليه في فبراير 2023، يُتوقع على نطاق واسع أن يتقدم مانشستر سيتي باستئناف ضد القرار.لكن بورسّون يرى أن فرص قلب الحكم عبر الاستئناف ضعيفة للغاية، قائلًا: "الاستئناف على أساس الوقائع من غير المرجح جدًا أن ينجح".وأضاف: "بما أن سيتي أُدين الآن بكل شيء تقريبًا،

فإن القرار نفسه سيكون قاسيًا جدًا في ما يتعلق بسلوك النادي، وسلوك الأفراد، وتصرفاتهم، وكذلك صدقية مواقفهم خلال جلسات الاستماع.

لن يكون هناك مكان للاختباء عندما يتم نشر القرار".وتابع: "وعندما يتعين بعد ذلك عرض هذه النتائج على جهة استئناف لا تستفيد من إعادة الاستماع إلى القضية بالكامل، سواء من حيث شهادات الشهود أو مراجعة جميع الوثائق مرة أخرى، فسيكون من الصعب للغاية على سيتي قلب هذه النتائج الواقعية".هل يطعن سيتي في حياد اللجنة؟ورأى المستشار المالي السابق أن بيان مانشستر سيتي الأخير حمل إشارات إلى الطريقة التي قد يحاول بها النادي الطعن في القرار.وقال: "أعتقد أن سيتي ألمح في الفقرة الأخيرة من بيانه إلى أن العملية واللجنة نفسها ربما كانتا منحازتين بطريقة أو بأخرى، وأنه قد يطعن أيضًا في المدة الطويلة التي استغرقها صدور القرار".وأضاف: "كل هذه الحجج،

سواء تعلق الأمر بالتحيز أو بأي مسألة إجرائية، من غير المرجح جدًا أن تنجح. أما قلب النتائج المتعلقة بالوقائع، فأرى أنه أمر مستبعد للغاية".وختم بورسّون تحليله بالقول: "في نهاية المطاف،

أعتقد أن سيتي سيتعين عليه الآن تحمل عقوبته، وستكون قاسية".ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة