أكد المهندس خليل بن سلمة، نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية، أن الأحداث الجيوسياسية الأخيرة في المنطقة أثبتت التقدم المتسارع في تحقيق مستهدفات «رؤية 2030»، مستفيدة من الموقع الجغرافي الفريد والبنية التحتية المتطورة والمنظومة اللوجستية المتكاملة،

مما أسهم في تعزيز مرونة سلاسل الإمداد ورفع الجاهزية للاستجابة السريعة للأزمات.جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في افتتاح «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026»، حيث وصف الحدث بأنه نافذة مهمة لإبراز تطور الصناعة الوطنية ورحلة تحولها نحو تبني حلول الثورة الصناعية الرابعة. كما أشار إلى أن الفعالية تسهم في استقطاب الاستثمارات الصناعية النوعية وتسليط الضوء على ريادة المملكة في قطاع الصناعات التحويلية، ضمن خطط تستهدف تحويل المواد الخام إلى منتجات ذات قيمة مضافة لتنمية الصادرات غير النفطية وتوطين الصناعات المعقدة.وأوضح أن الحدث يؤدي دوراً محورياً في استكشاف الاتجاهات العالمية وتبني التقنيات المتقدمة في صناعات حيوية مثل البتروكيماويات وتصنيع البلاستيك وإعادة تدويره،

إضافة إلى الممارسات المستدامة في الطباعة والتغليف والحلول اللوجستية الذكية. وشارك في الفعالية أكثر من 337 جهة عارضة من 17 دولة.وأشار نائب الوزير إلى أن المنظومة الصناعية اتخذت إجراءات استباقية لضمان وفرة المواد الخام واستمرارية سلاسل الإمداد، دعماً لاستقرار القطاع الصناعي وقدرته على مواكبة المتغيرات. وفي ختام كلمته،

شكر الجهات المنظمة والقائمين على الحدث، معرباً عن أمله في أن يسفر الأسبوع عن شراكات واتفاقيات نوعية تدعم التنمية المستدامة.وانطلقت فعاليات «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» برعاية وزارة الصناعة والثروة المعدنية في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، وتستمر حتى 24 يونيو الحالي. ويجمع الحدث ثلاثة معارض متخصصة: المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيماوية،

والمعرض السعودي للطباعة والتغليف، والمعرض السعودي للخدمات اللوجستية الذكية. ويشهد الأسبوع جلسات حوارية وورش عمل بمشاركة خبراء محليين ودوليين، تناقش التحول الصناعي والابتكار والتوطين،

في وقت يشهد فيه القطاع الصناعي السعودي نمواً وتطوراً بقيادة «رؤية 2030» لتعزيز مكانة المملكة كقوة صناعية رائدة إقليمياً وعالمياً.