تواصلت الانتقادات اللاذعة التي تطاول سالم الدوسري، قائد المنتخب السعودي، عقب الخروج المبكر من بطولة كأس العالم 2026، إذ حمله قطاع كبير من الجماهير مسؤولية الإخفاق بسبب المستويات المتدنية التي ظهر بها طوال البطولة.وكان المنتخب السعودي قد غادر المنافسات من دور المجموعات بعدما جمع نقطة يتيمة من ثلاث مباريات،

إثر التعادل مع أوروغواي بهدف لمثله، ثم الخسارة الثقيلة أمام إسبانيا برباعية نظيفة، قبل أن يختتم مشواره بتعادل سلبي مع الرأس الأخضر، ليقبع في قاع المجموعة.وعقب المباراة الأخيرة،

تصدّر اسم سالم الدوسري منصات التواصل الاجتماعي، حيث شنّ مشجعون هجوماً عنيفاً على أدائه الباهت، مؤكدين أنه لم يقدم الإضافة المأمولة منه كأحد أبرز نجوم المنتخب وأكثرهم خبرة. ورأى كثيرون أنه فشل في قيادة الفريق داخل الملعب،

ولم يظهر بالشخصية المعتادة له في البطولات السابقة، بينما اعتبر آخرون أن مستواه الفني والبدني كان دون طموحات الجماهير.وامتدت الانتقادات إلى ما بعد صافرة النهاية، إذ أبدى جمهور عريض استياءه من تغيّب الدوسري عن الحديث إلى وسائل الإعلام عقب الخروج، واصفين تصرفه بـ«الهروب من المسؤولية».

وشدد هؤلاء على أن القائد كان مطالباً بالظهور والاعتذار عن الإخفاق، خصوصاً أنه يحمل شارة القيادة ويعد أحد أبرز وجوه الكرة السعودية.في المقابل، دافع آخرون عن الدوسري معتبرين أن تحميله وحده مسؤولية الخروج غير منصف، مؤكدين أن الإخفاق نتج عن أخطاء جماعية شملت الجهاز الفني والإدارة واللاعبين،

وليس لاعباً بعينه، ليبقى الجدل محتدماً حول قائد «الأخضر» بعد نهاية المشوار المونديالي.