تُعد المكسرات من أبرز الأطعمة التي يوصي بها خبراء التغذية للحفاظ على صحة القلب، بفضل غناها بالدهون غير المشبعة، والألياف، والفيتامينات،
والمعادن. ويأتي الجوز (عين الجمل) واللوز في مقدمة هذه الخيارات، لكن السؤال الذي يطرحه كثيرون هو: أيهما يمنح القلب حمايةً أكبر؟ وفقاً لموقع «Eating Well» تشير الدراسات إلى أن كلا النوعين يسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب وتحسين مستويات الكوليسترول،
إلا أن لكل منهما مزايا غذائية تميزه. 6 طرق لتحقيق أكبر استفادة صحية من تناول المكسرات (بيكسلز) ويحظى الجوز بأفضلية بسيطة، لكونه أغنى المكسرات بحمض «ألفا لينولينيك» (ALA)، وهو أحد أحماض أوميغا 3 النباتية.
وتوفر الحصة الواحدة، التي تعادل نحو 14 نصف حبة، نحو 2.5 غرام من هذا الحمض، وهي كمية ارتبطت في دراسات عدة بتحسين صحة القلب والأوعية الدموية.
وأظهرت الأبحاث أن تناول الجوز بانتظام قد يساعد على خفض الكوليسترول الضار (LDL)، وتقليل الدهون الثلاثية، وتحسين مستويات الكوليسترول، فضلاً عن دوره في دعم البكتيريا النافعة في الأمعاء،
وهو ما ينعكس إيجاباً على صحة القلب. نقع اللوز يساهم في تحسين قوامه ما يجعله أسهل في المضغ (بيكسلز) في المقابل، يتميز اللوز بتركيبة غذائية متكاملة؛ إذ توفر الحصة الواحدة، التي تعادل نحو 23 حبة،
6 غرامات من البروتين، و4 غرامات من الألياف، إلى جانب كميات كبيرة من فيتامين «هـ» (E)، والمغنسيوم،
والدهون الأحادية غير المشبعة. وتشير الدراسات إلى أن تناول اللوز بانتظام يساعد على خفض الكوليسترول الكلي والضار، إضافةً إلى بروتين «ApoB»، وهو أحد المؤشرات المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
كما يسهم محتواه المرتفع من فيتامين «هـ» في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي، بينما تساعد أليافه الغذائية على تقليل الالتهابات ودعم صحة القلب. ويرى خبراء التغذية أن الجوز يتفوق بفارق محدود بفضل محتواه من أوميغا 3 وسجل الدراسات التي دعمت دوره في الوقاية من أمراض القلب، في حين يتفوق اللوز في محتواه من فيتامين «هـ»،
والألياف، والمغنسيوم. ويؤكد الخبراء أن الفائدة الحقيقية لا تكمن في المفاضلة بين النوعين، بل في إدراجهما ضمن نظام غذائي متوازن.
وينصحون بتناول حفنة صغيرة يومياً، تعادل نحو 28 غراماً، مع اختيار الأنواع غير المملحة، وإضافتها إلى الشوفان أو السلطات أو تناولها كوجبة خفيفة.
وفي النهاية، يبقى الجوز واللوز من أفضل الخيارات الغذائية لصحة القلب، ويظل التنويع بينهما والاعتدال في تناولهما أفضل وسيلة للاستفادة من مزاياهما الغذائية المتكاملة.