يعيش آلاف النازحين السودانيين في مساكن طارئة مثل منازل القش والخيام الموقتة التي لا تقي حراً ولا برداً، وعلى رغم قبولهم بالواقع المؤلم وحياة الشتات، وجد سكان معسكرات الإيواء في دارفور وكردفان أنفسهم أمام خطر لا يقل قسوة عن الحرب والأوضاع الإنسانية المتردية، إذ شهدت مخيمات النازحين اندلاع حرائق مستمرة تسببت في تشريد أكثر من 6 آلاف شخص،
وأتت على 800 مأوى، وكذلك ألحقت أضراراً بـ300 من بيوت حطب الأشجار والأكواخ. منذ بداية مارس (آذار) الماضي، أحصت غرف الطوارئ ومجلس تنسيق المتطوعين في كردفان ودارفور ا