أسندت لجنة التحكيم الدولية إدارة المباراة الافتتاحية للمنتخب الإسباني في كأس العالم 2026 أمام الرأس الأخضر إلى الحكم الأردني أدهم مخادمة، في مواجهة مقررة يوم الاثنين المقبل في أتلانتا. هذا التكليف يعيد إلى الأذهان ذكريات غير سارة لمدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، الذي سبق له التعامل مع الحكم نفسه في ظروف صعبة.سابقة مثيرة للجدليبلغ أدهم مخادمة من العمر 39 عاماً،

وسبق له إدارة المباراة الافتتاحية للمنتخب الإسباني في دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو 2020، والتي جمعته بمنتخب مصر وانتهت بالتعادل السلبي. شهدت تلك المباراة تدخلاً عنيفاً من أحد اللاعبين على الإسباني داني سيبايوس، ما تسبب في إصابته وغيابه عن بقية البطولة وحتى يناير 2022.

وخلال المباراة، تعرض المدافع أوسكار مينجويزا لتدخل خشن آخر دون أن يتخذ الحكم الإجراءات اللازمة.عقب تلك المواجهة، انتقد دي لا فوينتي بشدة أداء الطاقم التحكيمي، معتبراً أن القرارات التحذيرية التي نوقشت في اجتماعات ما قبل المباراة لم تُطبق على أرض الواقع.

وأشار المدرب إلى أن اللعب الخشن تطلب تدخلاً أكثر حزماً من الحكم وتقنية الفيديو المساعد لضمان العدالة، معرباً عن أمله في تحسن الحظ في المستقبل.اختبار جديدفي ظهورها الأول بكأس العالم، تواجه إسبانيا منتخباً أفريقياً آخر، ويجد دي لا فوينتي نفسه أمام الحكم ذاته مجدداً.

ويشارك في هذه المباراة ثمانية لاعبين ممن خاضوا تلك التجربة الأولمبية، من بينهم أوناي سيمون وإريك جارسيا وبيدري وداني أولمو وميكيل ميرينو. ويمثل اللقاء اختباراً مهماً للحكم مخادمة في أول تجربة له في كأس العالم، فيما تسعى إسبانيا لبداية قوية دون أي شوائب تحكيمية تعيد إلى الأذهان أحداث طوكيو.