أعلن الحكم الإنجليزي أنتوني تايلور اعتزاله التحكيم، بعد إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026، منهياً مسيرة امتدت لأكثر من عقدين قاد خلالها مئات المباريات على أعلى المستويات المحلية والقارية والدولية. وجاءت آخر مباريات تايلور في دور الـ16 من كأس العالم،

والتي جمعت بين إسبانيا والبرتغال، وانتهت بفوز المنتخب الإسباني بهدف قاتل سجله ميكيل ميرينو في الوقت بدل الضائع، ليودع كريستيانو رونالدو البطولة، قبل أن يواصل المنتخب الإسباني طريقه نحو التتويج باللقب.

ويبلغ تايلور من العمر 47 عاماً، وأدار خلال مسيرته 831 مباراة، من بينها 432 مواجهة في الدوري الإنجليزي الممتاز على مدار 16 موسماً، كما تولى إدارة نهائي دوري أبطال أوروبا 2024 بين بوروسيا دورتموند وريال مدريد.

ويعتبر تايلور ثالث أكثر حكم أدار مباريات في البريميرليغ عبر التاريخ، بعد مايك دين (560 مباراة) ومارتن أتكينسون (462 مباراة). وقال تايلور في بيان إعلان اعتزاله: "كان التحكيم على أعلى المستويات شرفاً كبيراً لي، لكن الضغوط هائلة والرقابة لا تتوقف.

أشعر أن الوقت المناسب قد حان للتنحي وبدء فصل جديد في مسيرتي". وأضاف: "أود أن أعبر عن خالص امتناني لمساعدَيَّ جاري وآدم، ولزملائي الحكام، ولكل من عمل في كرة القدم وساندني طوال هذه السنوات.

والأهم من ذلك، أشكر عائلتي وأصدقائي على دعمهم المتواصل رغم التضحيات الكبيرة التي تطلبتها هذه المهنة". وشارك تايلور في إدارة مباريات نسختين من كأس العالم، الأولى في قطر عام 2022،

والثانية في البطولة الأخيرة، كما أدار مباريات في بطولتي كأس الأمم الأوروبية عامي 2020 و2024. وتضمنت أبرز محطات مسيرته أيضاً إدارة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عامي 2017 و2020، ونهائي كأس الرابطة الإنجليزية عام 2015،

بالإضافة إلى نهائي الملحق المؤهل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2018. من جانبه، أشاد هوارد ويب، رئيس لجنة الحكام المحترفين في إنجلترا،

بمسيرة تايلور، قائلاً: "أثبت على مدار سنوات طويلة أنه أحد أفضل وأنجح الحكام الذين أنجبتهم كرة القدم الإنجليزية. ولم تقتصر قيمته على ما قدمه داخل الملعب، بل كان أيضاً قدوة لزملائه وللجيل الجديد من الحكام.

الاحترافية التي تحلى بها، إلى جانب دعمه المستمر لزملائه والحكام الصاعدين، تعكس شخصيته المميزة وإسهامه الكبير في تطوير منظومة التحكيم الإنجليزية".