في ليلة كان يفترض أن تكون اختباراً لهيبة التحكيم المغربي على المسرح العالمي، تحولت مباراة ألمانيا وباراجواي إلى مشهد من الارتباك والجدل التحكيمي، لينتهي الأمر بتقييم كارثي للحكم جلال جيد.أظهر الحكم المغربي أداءً ضعيفاً في المواجهة الماراثونية بين المنتخبين؛ حيث كانت البداية هادئة نسبياً، وسمح بانسيابية اللعب خلال الشوط الأول رغم بعض الأخطاء البسيطة في التقدير.
لكن مع مرور الدقائق، بدأ مستواه في الانحدار بشكل دراماتيكي.بلغ الانهيار ذروته في الوقت الإضافي، عندما ارتكب جيد ما وصف بالخطأ الفادح إثر تغاضيه عن احتساب خطأ واضح على الحارس الباراجوياني أورلاندو جيل، في لقطة سبقت مباشرة تسجيل ألمانيا لهدفها الثاني.
ولولا تدخل تقنية الفيديو المساعد (VAR) لاحتساب المخالفة، لكان المشهد أكثر كارثية.هذا النوع من اللعب، الذي لا يتضمن منافسة مشروعة على الكرة، كان قد تم التنبيه عليه صراحة للحكام قبل انطلاق البطولة بضرورة المعاقبة عليه.
لكن ما حدث بعد ذلك كان فوضى عارمة؛ حيث تخلى الحكم المغربي فعلياً عن السيطرة على المباراة، مانحاً اللاعبين حرية مطلقة في ارتكاب الأخطاء، ومتجاهلاً احتساب مخالفات في مواقف وُصفت بالغريبة.كثرة الأخطاء المحتسبة دون مبرر واضح، والمشاجرات المتواصلة التي امتدت حتى ركلات الترجيح،
كانت العنوان الأبرز للفصل الأخير من المباراة، مما جعل أداء الحكم جلال جيد محط انتقادات واسعة.