صرحت وزارة الخارجية الروسية اليوم الثلاثاء بأن موضوع الرياضة يُوظف بشكل متزايد من قبل دول تتبنى مواقف معادية لروسيا، في إطار سياسة المعايير المزدوجة. لكنها أشارت إلى أن الغالبية العظمى من الدول الأعضاء في اللجنة الأولمبية الدولية تدعم إعادة دمج روسيا في الحركة الرياضية العالمية، ولا تستجيب للضغوط التي تمارسها مجموعة صغيرة من الدول ذات النزعات العدائية.وأوضحت الوزارة أن هذه الدول المستعدة لاستخدام الابتزاز،
بما في ذلك التهديد بمقاطعة المسابقات، تلحق الضرر بالرياضيين والمشجعين على حد سواء. وأضافت أن العديد من المؤسسات الدولية باتت تُسخَّر لخدمة المصالح الاستعمارية الجديدة لمجموعة ضيقة من الدول الغربية، وأن الرياضة ليست استثناءً من هذا الاستغلال.وأكدت الخارجية الروسية ضرورة مواصلة التعاون النشط مع الاتحادات الرياضية الدولية،
التي تتخذ قراراتها بناءً على توصيات اللجنة الأولمبية الدولية بشأن السماح للرياضيين الروس بالمشاركة. وأشارت إلى أن هذا النهج بدأ يؤتي ثماره، حيث أعرب عدد من هذه الاتحادات عن دعمه لعودة الرياضيين الروس إلى الساحة العالمية. كما شددت موسكو على أنها لا تزال ملتزمة بالتزاماتها الدولية في مكافحة المنشطات.