أعلنت وزارة الخارجية الروسية اليوم أن موضوع الرياضة يُستخدم بشكل نشط من قبل دول ذات نزعة معادية لروسيا كأداة لتطبيق معايير مزدوجة، لكن الغالبية العظمى من الدول الأعضاء في اللجنة الأولمبية الدولية تؤيد عودة روسيا إلى الرياضة العالمية.وأوضحت الوزارة أن الغالبية العظمى من الدول الأعضاء في الحركة الأولمبية الدولية لا تتبع خطى مجموعة من الدول المعادية التي تلجأ إلى الابتزاز عبر التهديد بمقاطعة المسابقات الرياضية، مما يضر بالرياضيين والجماهير على حد سواء.وأكدت الخارجية أن العديد من الهياكل الدولية باتت تُسخّر لخدمة المصالح الاستعمارية الجديدة لمجموعة ضيقة من الدول الغربية، وأن الرياضة لم تكن استثناءً من هذه الممارسة.كما أشارت الوزارة إلى ضرورة مواصلة التعاون النشط مع الاتحادات الرياضية الدولية،
التي تتخذ قرارات بشأن مشاركة الرياضيين الروس بناءً على توصيات اللجنة الأولمبية الدولية، معربة عن ارتياحها لأن هذا النهج بدأ يؤتي ثماره بدعم متزايد من هذه الاتحادات لعودة الرياضيين الروس.وفي سياق متصل، أكدت روسيا التزامها الكامل بتعهداتها الدولية في مكافحة المنشطات.