تشهد الساحة الكروية العراقية حالة ترقب واسعة في انتظار الإعلان عن الخطوة المقبلة للاتحاد الكروي بخصوص الملف التدريبي للمنتخب الوطني، خاصة مع اقتراب موعد انتهاء التعاقد مع المدرب الأسترالي جراهام أرنولد في نهاية الشهر الجاري. وفي خضم هذا الغموض، يبرز اسم المدرب المغربي وليد الركراكي كواحد من أقوى الأسماء المطروحة على طاولة المسؤولين العراقيين،

في حال تعذر التوصل إلى صيغة اتفاق نهائية تضمن بقاء المدرب الأسترالي. الركراكي.. الخيار الأبرزوبحسب قناة "الرابعة" الرياضية العراقية، فإن الاتحاد العراقي يضع الركراكي في مقدمة المرشحين لتولي المسؤولية التدريبية،

نظرًا لما يمتلكه من رصيد تدريبي ثري وخبرة واسعة على الصعيد الدولي، فضلًا عن بصمته الاستثنائية في تاريخ الكرة المغربية والعربية. ويستند هذا التوجه إلى الإنجاز الكبير الذي حققه الركراكي حين قاد المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، في ملحمة كروية خالدة رسخت اسمه ضمن كبار المدربين عالميًا.

مفاوضات أرنولد تحتل الأولويةغير أن أي خطوة رسمية باتجاه التفاوض مع الركراكي تبقى مشروطة بما ستسفر عنه المباحثات الدائرة حاليًا مع أرنولد، إذ تمنح القيادة الكروية العراقية الأولوية لإنهاء هذا الملف أولًا، سواء بالتجديد أو الانفصال. وتجري حاليًا اجتماعات مكثفة بين المسؤولين العراقيين وأرنولد ووكيل أعماله،

للوصول إلى تفاهمات تكفل استمرار التعاون، خاصة بعد نجاحه في قيادة المنتخب للتأهل لنهائيات كأس العالم منذ توليه المهمة في مايو 2025. ولحسم الملف، شكّل الاتحاد لجنة خاصة برئاسة يونس محمود،

تضم نائبي الرئيس سرمد عبد الإله، ومحمد ناصر، لإصدار القرار النهائي قبل انتهاء العقد. الركراكي متاح لتجربة جديدةمن جهته،

أصبح الركراكي متاحًا لخوض تجربة جديدة منذ انتهاء عقده مع المنتخب المغربي في مارس 2026، بعد مرحلة حافلة بالإنجازات توّجها بالوصول لنصف نهائي المونديال واختتمها بكأس أمم إفريقيا 2025. ورغم الحضور الإعلامي القوي لاسمه، لم يفتح الاتحاد العراقي أي مفاوضات رسمية معه حتى الآن،

ما يعني أن الملف لا يزال في مرحلة التقييم، في انتظار الحسم النهائي لمستقبل أرنولد خلال الأيام المقبلة.