تخلَّت الروبية الهندية عن مكاسبها المحدودة التي سجَّلتها في وقت مبكر من تعاملات الثلاثاء، لتُتداول قُرب مستوياتها السابقة؛ إذ ساهم تدخل البنك المركزي في الحد من الضغوط الناجمة عن طلب الشركات على الدولار وارتفاع أسعار النفط. وسجَّلت الروبية 95.8050 مقابل الدولار بحلول الساعة 1:00 ظهراً، بالتوقيت المحلي،

بعدما لامست 95.66 في وقت مبكر من الجلسة، وفق «رويترز». وارتفعت أسعار خام برنت للمرة الأولى في 5 جلسات، مع ترقب المستثمرين تطورات بشأن محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران،

خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع. وتبادلت طهران وواشنطن التهديدات يوم الأحد، غير أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قال إنه منفتح على لقاء الرئيس الإيراني، الذي يُتوقع أن يكون في نيويورك هذا الأسبوع للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة.

وقال متعامل في سوق الصرف لدى أحد البنوك الأجنبية الكبرى، إن تحوط الشركات من مخاطر الدولار ظل مرتفعاً في ظل حالة عدم اليقين، كما انعكست الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار الواردات على المدفوعات القريبة الاستحقاق. وساعدت التدخلات المتواصلة من جانب بنك الاحتياطي الهندي في احتواء خسائر الروبية،

بينما أشار متعاملون إلى مبيعات للدولار من جانب البنوك المملوكة للدولة في نطاق يتراوح بين 95.75 و95.85 روبية للدولار يوم الثلاثاء. وقال متعاملون إن البنك المركزي أجرى على الأرجح أيضاً مقايضات بيع وشراء للدولار مقابل الروبية، من شأنها سحب السيولة بالروبية من النظام المصرفي. وساهمت هذه المقايضات في الحد من ارتفاع علاوات عقود الدولار مقابل الروبية للآجال المتوسطة والطويلة،

ودعمتها للابتعاد عن أدنى مستوياتها خلال الجلسة. وتباين أداء العملات الآسيوية، بينما دفعت أسهم التكنولوجيا أسواق الأسهم إلى الارتفاع، في حين تخلفت الأسهم في مومباي عن الركب،

متأثرة بضعف الرهانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التي دعمت أسواق الأسهم الإقليمية. وارتفع مؤشر الدولار قليلاً إلى 100.5. وقال محللو «آي إن جي» في مذكرة: «عززت تحركات الأسعار رؤيتنا بأن المخاطر قصيرة الأجل للدولار لا تزال تميل إلى الصعود».