عندما يدور الحديث عن تعزيز صحة الأمعاء، يتصدر الزبادي قائمة الأطعمة التي ينصح بها الخبراء، بفضل احتوائه على البكتيريا النافعة التي تدعم الجهاز الهضمي، إلا أن الزبادي ليس الخيار الوحيد لتحقيق هذا الهدف؛ فإذا كنت تعاني من عدم تحمّل اللاكتوز،

أو تبحث عن بدائل متنوعة، أو ببساطة ترغب في تجديد نظامك الغذائي، فهناك العديد من الأطعمة الأخرى التي تقدم فوائد مماثلة، بل قد تتفوق عليه في بعض الجوانب.

ويؤكد خبراء التغذية أن الحفاظ على صحة الأمعاء يعتمد على تناول نظام غذائي متنوِّع يضم الألياف الغذائية، والأطعمة المخمَّرة، والمغذيات النباتية، لما لها من دور مهم في دعم ميكروبيوم الأمعاء،

وهو مجتمع الكائنات الدقيقة الذي يؤدي دوراً أساسياً في تحسين عملية الهضم، وتعزيز المناعة، وحتى دعم الصحة النفسية. كما أشارت دراسة نُشرت عام 2021 في مجلة «Nutrients» إلى أن الألياف الغذائية والأطعمة المخمرة تسهم في زيادة نمو البكتيريا النافعة وتحسين توازنها داخل الأمعاء؛ ما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة.

وفيما يلي خمسة أطعمة مفيدة لصحة الأمعاء بعيداً عن الزبادي، وفقاً لموقع «ذا هيلث سايت»: مخلل الملفوف يُعد مخلل الملفوف من أفضل الأطعمة المخمرة الداعمة لصحة الأمعاء؛ إذ يتميز بغناه بالبروبيوتيك، إلى جانب احتوائه على فيتامين «سي» والألياف الغذائية. ويُحضَّر من خلال تخمير الملفوف طبيعياً،

وهي عملية تسمح بتكاثر البكتيريا النافعة التي تساعد على تحسين عملية الهضم، والحفاظ على التوازن الصحي للبكتيريا المعوية. وينصح الخبراء باختيار مخلل الملفوف غير المبستَر، لأن الحرارة المستخدمة في عملية البسترة تقضي على جزء كبير من البكتيريا النافعة الحية التي تمنحه قيمته الغذائية.

مخلل الملفوف يُعد من أفضل الأطعمة المخمرة الداعمة لصحة الأمعاء (بييكسلز) الموز قد لا يحظى الموز بالتقدير الذي يستحقّه عندما يتعلق الأمر بصحة الأمعاء، رغم أنه من الفواكه التي يمكن تناولها يومياً والاستفادة من خصائصها الغذائية؛ فالموز الأخضر قليلاً يحتوي على نسبة مرتفعة من النشا المقاوم، الذي يعمل غذاءً للبكتيريا النافعة، بينما يوفر الموز الناضج الألياف البريبايوتيكية التي تدعم نمو هذه البكتيريا وتحافظ على توازنها.

كما يتميز الموز بسهولة هضمه، ما يجعله خياراً مناسباً للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الجهاز الهضمي، فضلاً عن دوره في تحسين حركة الأمعاء وتعزيز انتظامها. الكفير الكفير مشروب يُصنع من الحليب المخمَّر،

لكنه يختلف عن الزبادي؛ إذ يحتوي على مجموعة متنوعة من سلالات البروبيوتيك والخمائر النافعة. وقد أظهرت دراسات عدة أن تناوله يساعد على تحسين عملية الهضم، وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي، واستعادة التوازن الطبيعي للبكتيريا النافعة في الأمعاء،

خاصة بعد استخدام المضادات الحيوية. ويُعد الكفير خياراً مناسباً لكثير من الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في هضم منتجات الألبان، وذلك بفضل انخفاض نسبة اللاكتوز فيه مقارنة بالحليب العادي. الشوفان لا يقتصر دور الشوفان على توفير الشعور بالشبع لفترة أطول،

بل يُعد أيضاً من أفضل الأطعمة الداعمة لصحة الأمعاء؛ فهو غني بمادة «بيتا جلوكان»، وهي نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تغذي البكتيريا النافعة داخل الجهاز الهضمي. وتنتج هذه البكتيريا أحماضاً دهنية قصيرة السلسلة، وهي مركَّبات تساعد على تحسين حركة الأمعاء،

ودعم صحة بطانتها، وتسهيل عملية الهضم. ويمكن الاستفادة من الشوفان بعد نقعه طوال الليل، أو تناوله مطهواً ضمن وجبة الإفطار.

الكيمتشي يُعد الكيمتشي من أشهر الأطباق الكورية التقليدية، ويتميز بمذاقه الحار وغناه بالبروبيوتيك الناتجة عن عملية التخمير. وتشير الأبحاث إلى أنه يحتوي على بكتيريا «اللاكتوباسيلس»، التي تؤدي دوراً مهماً في الحفاظ على توازن الميكروبيوم المعوي،

كما قد تسهم في تقليل الالتهابات وتعزيز صحة الجهاز الهضمي. ويُحضَّر الكيمتشي من مجموعة متنوعة من الخضراوات المخمرة، وقد أظهرت الدراسات أن هذه الخضراوات تساعد على تحسين عملية الهضم، وتعزيز نمو البكتيريا النافعة،

بما يدعم صحة الأمعاء على المدى الطويل. المكون المفاجئ الذي يحول الزبادي إلى وجبة صحية ألذ 4 أطعمة ومشروبات تحتوي على كالسيوم أكثر من الزبادي هل الجيلاتين يحمي الأمعاء؟ دراسة تكشف الحقيقة ماذا يحدث لصحة الأمعاء عند شرب عصير الفاكهة بانتظام؟