أطلقت السعودية وكازاخستان مرحلة جديدة من التعاون في قطاع التعدين، عبر وضع الأسس لسلاسل إمداد متكاملة ومرنة، وذلك خلال الحوار الاستراتيجي الذي شهده مؤتمر آستانة الدولي للتعدين والمعادن.وأبرز نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الفرص الواعدة للاستثمار المشترك في عناصر حيوية مثل الفوسفات والألمنيوم والعناصر الأرضية النادرة. وأكد أن البلدين يتقاسمان رؤى استراتيجية متقاربة وخططاً طموحة لتطوير القطاع،
بما يسهم في رفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي وتسريع مسار التنويع الاقتصادي.وأشار إلى أن القطاع شهد خلال السنوات الأخيرة إصلاحات مهمة في البلدين، شملت تحديث أطر الاستثمار، وتوسيع برامج المسح الجيولوجي، وتسريع أعمال الاستكشاف،
وتعزيز الشراكات مع المستثمرين الدوليين. وأوضح أن هذه الإصلاحات رفعت جاذبية قطاع التعدين السعودي عالمياً لتحتل المرتبة العاشرة في مؤشر جاذبية الاستثمار لعام 2025.وأكد أن تعزيز مرونة سلاسل إمداد المعادن يتطلب تطوير سلاسل قيمة متكاملة تشمل الاستخراج والمعالجة والخدمات اللوجستية والتصنيع والتصدير، مع التركيز على الشراكات الدولية وتمويلات القطاع الخاص التي تجمع بين رأس المال والتقنية والخبرة التشغيلية.واختتم بالإشارة إلى أهمية المنصات الدولية المتخصصة، وفي مقدمتها مؤتمر التعدين الدولي الذي تستضيفه السعودية سنوياً،
ومن المقرر أن تعقد نسخته السادسة في الرياض يناير 2027.