مع تزايد حالات الانفلات الأمني في عدد من مناطق السودان، بخاصة العاصمة الخرطوم، بات اقتناء السلاح أمراً عادياً وضرورياً لحماية النفس والعرض والمال، في ظل انتشاره الواسع منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات "الدعم السريع" في منتصف أبريل (نيسان) 2023.
ويجري ذلك عبر صفقات مباشرة وشبكات بيع شكلت سوقاً مفتوحة، أصبحت خارج السيطرة نتيجة فوضى الحرب. وبحسب مراقبين، فإن ظاهرة اقتناء المواطنين للسلاح تشكل أحد التحولات الاجتماعية المرتبطة بالحرب لناحية تغير مفهوم الأمان،
إذ لم تعد البيوت ملاذاً آمناً، بل فضاءات