تترقب الرياض الإعلان عن صفقات وشراكات كبرى مع عمالقة التقنية العالمية خلال النسخة الخامسة من مؤتمر «ليب 2026»، الذي ينطلق الاثنين بمشاركة أكثر من 200 ألف زائر و1900 مستثمر وألف متحدث من 180 دولة، في وقت تواصل فيه المملكة توسيع حضورها باعتبارها مركزاً عالمياً للتقنية والذكاء الاصطناعي. وقال وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبد الله السواحة،
عشية انطلاقة الحدث، إن المؤتمر سيشهد صفقات مرتقبة مع كبرى الشركات العالمية، بينها «أمازون» و«إنفيديا»، إلى جانب إطلاق سحابة «أزور» التابعة لـ«مايكروسوفت»،
واصفاً «ليب» بأنه «أكبر حراك تقني في القرن الحادي والعشرين». #مباشر_واس #المؤتمر_الصحافي_الحكومي يستضيف وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، للحديث عن أبرز المستجدات في القطاع والشراكات والاستثمارات والتقنيات المرتقبة في LEAP 26.#واس https://t.co/ce1MwoWhfW — واس العام (@SPAregions) August 30, 2026 وكشف السواحة عن نمو الاقتصاد الرقمي السعودي إلى 522 مليار ريال (139.2 مليار دولار)، مقارنة بنحو 300 مليار ريال،
بزيادة تتجاوز 75 في المائة، في مؤشر على اتساع مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني. وشرح خلال مؤتمر صحافي حكومي أن «ليب 26» سيجمع أكثر من 250 ألف مبدع ومبتكر، مع وجود صفقات مرتقبة مع كبرى الشركات العملاقة على مستوى العالم،
وأن المؤتمر يبرز المنجزات وقصص النجاح. وأفصح وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، عن نمو الاقتصاد الرقمي في السعودية من 300 مليار ريال (80 مليار دولار) إلى 522 مليار ريال (139.2 مليار دولار)، بنسبة تتجاوز 75 في المائة،
مبيناً في الوقت ذاته أن مؤتمر ليب سيجمع قادة التقنية والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم. مؤشرات التقنية العالمية وتحدث أيضاً عن تطورات السعودية في القطاع التقني بوجود 9 شركات مليارية، وأن بلاده أصبحت الأولى عالمياً في الجاهزية الرقمية، وهي ضمن الدول المتقدمة في مؤشرات التقنية العالمية.
وقال إن عدد الوظائف في المنظومة نمت من 150 ألف وظيفة إلى 410 آلاف وظيفة، وإن بلاده أصبحت مصدرة للتقنية وليست مستوردة، مع وجود أكثر من 80 مدرسة متخصصة في المملكة، واعتماد برامج الذكاء الاصطناعي في الجامعات لتدريب نحو 30 ألف موهوب.
وأبان أن نسبة استخدام الألياف البصرية في المملكة 32 في المائة، متوقعاً بحلول عام 2028 رفع تغطيات الجيل الخامس في الباحة (جنوب المملكة) إلى 64 في المائة، و50 ألف منزل بالألياف البصرية. قبيل انطلاق المؤتمر الصحافي الحكومي لوزير الاتصالات وتقنية المعلومات (التواصل الحكومي) شركات مليارية وتطرق إلى إطلاق البرنامج الوطني لتنمية التقنية،
الذي دعمه أكثر من 1500 ريادي مع حراك 5 آلاف شركة، بينها 9 شركات مليارية، مفصحاً عن توجيه نحو 60 في المائة من الاستثمارات التقنية إلى مراكز البيانات. على مدى أربعة أعوام،
تجاوز «ليب» مفهوم المؤتمر التقني ليصبح حراكاً عالمياً يجمع قادة التقنية والذكاء الاصطناعي والمستثمرين والمبتكرين ورواد الأعمال، ومنصة تنطلق منها الاستثمارات والشراكات والمشروعات النوعية، بعد أن تجاوزت قيمة الإطلاقات والاستثمارات المعلنة خلال نسخه الأربع في الرياض 44.2 مليار دولار. ويعكس النمو المتسارع لـ«ليب» الدعم والتمكين اللذين يحظى بهما قطاع الاتصالات والتقنية والذكاء الاصطناعي من الحكومة،
وما وفره هذا من بيئة رقمية تنافسية أسهمت في استقطاب الاستثمارات والتقنيات المتقدمة، وتعزيز مكانة المملكة مركزاً عالمياً للابتكار والاقتصاد الرقمي في العصر الذكي. توافد الحضور قبل انطلاق المؤتمر الصحافي الحكومي لوزير الاتصالات وتقنية المعلومات (وزارة الإعلام) انتقال الحدث خارجياً وامتد أثر «ليب» في يوليو (تموز) 2026 إلى قارة آسيا، مع انعقاد «LEAP East» في هونغ كونغ بوصفه أول نسخة دولية للحراك منذ انطلاقه في الرياض،
مؤكداً انتقاله من حدث سنوي تحتضنه الرياض إلى منصة سعودية المنشأ ذات حضور عالمي، تربط منظومات التقنية والاستثمار بين الشرق الأوسط وآسيا. ويواصل «ليب» مسيرته مستنداً إلى نجاحات متراكمة وأثر اقتصادي متنامٍ، ليجمع العالم مجدداً حول أحدث التقنيات والفرص والاستثمارات التي ترسم ملامح المستقبل.
زوار بمدخل «ليب» في نسخة العام الماضي (واس) وبدأت رحلة «ليب» عام 2022، عندما استقبلت نسخته الأولى أكثر من 100 ألف زائر، بمشاركة أكثر من 500 متحدث، و700 جهة عارضة،
و403 شركات ناشئة، إلى جانب أكثر من 330 مستثمراً. ويعود الحدث في نسخته الخامسة ليجمع من الرياض نخبة من قادة التقنية والذكاء الاصطناعي والمستثمرين والمبتكرين ورواد الأعمال من مختلف أنحاء العالم، ضمن أربعة أيام من الحوارات والإعلانات والشراكات والتجارب التي تستشرف مستقبل الاقتصاد الرقمي في العصر الذكي.
وتأتي النسخة الجديدة تحت شعار «إلى عوالم جديدة»، مستندة إلى مسيرة نقلت «ليب» من حدث تقني عالمي في الرياض إلى حراك دولي امتد إلى آسيا.