دخلت حرب السودان بين الجيش وقوات "الدعم السريع" عامها الرابع تاركة البلاد تواجه واحدة من أكثر مراحله تعقيداً على المستويين الإنساني والاقتصادي، مع تراجع واسع في الخدمات الأساسية واضطراب كبير في قطاعات الإنتاج. وفي خضم هذا الواقع المضطرب، يعود ملف الأمن الغذائي إلى الواجهة،
بوصفه أحد أخطر التحديات وأكثرها إلحاحاً، بخاصة في بلد ينظر إليه تاريخياً باعتباره من الدول الغنية بالموارد الزراعية والحيوانية القادرة على الإسهام في سد الفجوة الغذائية عالمياً. لكن بين واقع الحرب الدائرة منذ منتصف أبريل (نيسا