أثارت تصريحات جوزيه مورينيو ضد الحكم عقب خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1 في ديربي العاصمة، غضبًا واسعًا في الصحافة الكتالونية، التي هاجمت أسلوب المدرب البرتغالي وشككت في جدوى عودته إلى قيادة الفريق الملكي.وعنونت صحيفة "سبورت" صفحتها الأولى بعبارة: "أوقفوا مضايقة الحكام"، في انتقاد مباشر لخطاب مورينيو عقب المباراة،
بعدما وجه انتقادات حادة للحكم ميجيل أنخيل أورتيز أرياس.وهاجمت "سبورت" ما وصفته بالضجيج الذي يحيط بمورينيو، قائلة إن المدرب وجهازه باتا يجيدان إعداد المؤتمرات الصحفية أكثر من المباريات، مضيفة أن الحديث عن المدرب طغى على كرة القدم لمدة 24 ساعة عقب الديربي.وأشارت الصحيفة إلى أن الضجيج لم يعد قادرًا على إخفاء مشكلات ريال مدريد، بل يمنح المنافسين،
بحسب تقييمها، مساحة إضافية لاكتساب الزخم.انتقادات حادة لأداء ريال مدريدمن جانبها، انتقدت صحيفة "موندو ديبورتيفو" أسلوب لعب ريال مدريد تحت قيادة مورينيو، وتحديدًا الأداء في الشوط الأول،
معتبرة أن الفريق ظهر بصورة بطيئة وخاملة، مع افتقاد الحيوية الهجومية وقلة الفرص.وأضافت الصحيفة أن ريال مدريد، رغم لعبه منقوصًا في الشوط الثاني، ظهر بصورة مختلفة،
لكنه افتقد الروح والحماس والرغبة في تحقيق الفوز، إلى جانب غياب أي نية هجومية واضحة.وربطت "موندو ديبورتيفو" هذه الصورة بسبب اختيار مورينيو من الأساس، معتبرة أن المدرب البرتغالي كان يفترض أن يعيد الانضباط للفريق ويمنح كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور أدوارًا أكثر التزامًا من الناحية الجماعية.مسلسل دراميوفي "سبورت"، بدأت عملية تقييم الولاية الثانية لمورينيو مع ريال مدريد،
بعد عودته إلى النادي الذي قاده بين عامي 2010 و2013.وقالت الصحيفة إن مورينيو عاد إلى مدريد وسط وعود بإحداث ثورة، لكنه حتى الآن لم ينجح، بحسب وصفها، سوى في تحويل النادي إلى "مسلسل درامي آخر".كما عقدت الصحيفة مقارنة بين مورينيو وبيب جوارديولا،
مشيرة إلى اختلاف المسارين بين المدربين، إذ يعود البرتغالي إلى ريال مدريد بعد تجارب أخيرة اتسمت بالصدامات، بينما يحصل جوارديولا على فترة راحة بعد سنوات من العمل والنجاحات.وفي ظل استمرار الانتقادات بعد خسارة الديربي، ترى الصحافة الكتالونية أن بداية مورينيو الثانية مع ريال مدريد لم تحقق حتى الآن التغيير المنتظر،
لتتزايد علامات الاستفهام حول المشروع الجديد داخل "سانتياجو برنابيو".