من المتوقع أن ينخفض الاستهلاك العالمي للغاز الطبيعي بنسبة 0.5% خلال العام الجاري، مدفوعاً بارتفاع الأسعار الذي حدّ من الطلب من محطات توليد الكهرباء والقطاع الصناعي، وذلك في أعقاب تقلص الإمدادات الناجم عن الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران.ويُتوقع أن يسجل الطلب العالمي على الغاز انخفاضاً بنحو 20 مليار متر مكعب، ليكون ثالث تراجع سنوي في العقد الحالي بعد انخفاضي عامي 2020 و2022.
وفي آسيا، تراجع الطلب بنحو 1% خلال النصف الأول من العام، حيث دفعت الأسعار المرتفعة المستهلكين إلى التحول نحو الفحم وغيره من الوقود البديل في قطاع الكهرباء.وأدى الصراع الأمريكي الإيراني إلى انخفاض حاد في تدفقات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية.
ومن المتوقع أن يظل المعروض العالمي للغاز الطبيعي المسال للعام بأكمله دون تغير يذكر مقارنة بعام 2025، مع تعويض الزيادات الإنتاجية في مناطق أخرى لتداعيات الاضطرابات في منطقة الخليج.وإذا لم يُفتح مضيق هرمز بالكامل قبل بداية الربع الرابع، فمن المحتمل أن يسجل المعروض العالمي من الغاز الطبيعي المسال أول انخفاض سنوي منذ عام 2012. وقد تراجعت إمدادات الغاز من قطر والإمارات بشكل حاد،
حيث انخفض الإنتاج بنحو 80% خلال الفترة من مارس إلى يونيو مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.