تُعد الطماطم من أكثر الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، والمركبات النباتية المفيدة، إذ تزخر بفيتامين «سي»، والليكوبين،

والبوتاسيوم، وهي مكونات ارتبطت بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، وبعض أنواع السرطان. ورغم أن تناول الطماطم يعود بفوائد صحية في أي وقت من اليوم،

فإن توقيت استهلاكها قد يؤثر في مدى الاستفادة من بعض مكوناتها، كما قد يساعد على الحد من مشكلات مثل الارتجاع الحمضي، وحرقة المعدة لدى بعض الأشخاص، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

لماذا يُفضَّل تناول الطماطم في وقت مبكر من اليوم؟ على الرغم من أن الطماطم تحتفظ بقيمتها الغذائية بغضّ النظر عن موعد تناولها، فإن أواخر الصباح أو أوائل فترة ما بعد الظهر يُعدّان، بالنسبة لمعظم الناس،

التوقيت الأمثل للاستفادة من فوائدها الصحية. تعزيز امتصاص مضادات الأكسدة تتميز الطماطم باحتوائها على نسبة مرتفعة من مضادات الأكسدة، وهي مركبات نباتية تساعد على حماية الخلايا من التلف، وتخفيف الالتهابات في الجسم.

وقد أشارت دراسات سابقة إلى أن تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة في منتصف النهار قد يحقق فوائد صحية أكبر مقارنة بتناولها في الصباح الباكر، أو خلال المساء، إلا أن هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيدها. الحد من خطر ارتجاع المريء الليلي ومن الأسباب الأخرى التي تجعل منتصف النهار وقتاً مناسباً لتناول الطماطم أنها قد تساعد على تجنب أعراض ارتجاع المريء خلال الليل.

فالطماطم بطبيعتها من الأطعمة الحمضية، وقد تسبب لدى بعض الأشخاص حرقة المعدة، أو تزيدها سوءاً. لذلك فإن تناولها قبل النوم قد يرفع احتمالية الشعور بحرقة المعدة،

والانزعاج أثناء النوم. كيف تساعد الطماطم في تقليل المخاطر الصحية؟ يسهم تناول الطماطم بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن في توفير مجموعة واسعة من الفوائد الصحية، بفضل غناها بحمض الفوليك،

والبوتاسيوم، وفيتاميني «سي» و«كيه»، إلى جانب احتوائها على مضادات أكسدة قوية. ومن أبرز فوائدها الصحية: تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان تحتوي الطماطم على مضادات الأكسدة،

مثل البيتا كاروتين، والليكوبين، وهما مركبان قد يساعدان في الحد من تلف الخلايا، وهو أحد العوامل المرتبطة بتطور السرطان.

كما أظهرت دراسة نُشرت عام 2018 أن تناول الطماطم بانتظام قد يسهم في تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. تعزيز صحة القلب قد يساعد إدراج الطماطم ضمن النظام الغذائي اليومي في دعم صحة القلب، وتقليل خطر الإصابة بأمراضه. وأظهرت مراجعة علمية نُشرت عام 2022 أن تناول الطماطم بصورة منتظمة قد يسهم في خفض ضغط الدم،

وهو أحد أهم عوامل الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية. تقليل خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني تشير الأدلة إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالليكوبين، وهو أحد أبرز مضادات الأكسدة الموجودة في الطماطم، قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

تحسين صحة الجهاز الهضمي تحتوي الطماطم على نوعين من الألياف الغذائية، هما الألياف القابلة للذوبان، والألياف غير القابلة للذوبان، ويؤدي الحصول على كميات كافية من هذين النوعين ضمن النظام الغذائي إلى دعم عملية الهضم،

وتحسين حركة الأمعاء، والمساعدة في الوقاية من الإمساك. عصير الطماطم والسمنة... دراسة تكشف تأثيراً واعداً في خفض الالتهابات فوائد عصير الطماطم لمرضى القلب لماذا يُفضَّل دائماً تناول الأفوكادو مع الطماطم؟

الطماطم الكرزية... كيف تستخدم في الطهي؟