أظهرت بيانات حكومية صدرت يوم الثلاثاء تقلص العجز التجاري الأميركي بشكل طفيف في يونيو (حزيران)، مع تراجع كل من الواردات والصادرات مقارنة بالشهر السابق، إلا أن العجز جاء أعلى قليلاً من التوقعات. وبلغ إجمالي العجز التجاري 73.3 مليار دولار،

بانخفاض نسبته 5.6 في المائة عن مايو (أيار)، نتيجة تراجع الواردات بوتيرة أكبر من انخفاض الصادرات، وفق «رويترز». وجاء العجز أعلى قليلاً من التوقعات؛ إذ توقع موقع «بريفينغ دوت كوم» أن يبلغ 69.6 مليار دولار.

ويسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، منذ توليه منصبه العام الماضي، إلى إعادة تشكيل النظام التجاري العالمي، من خلال فرض سلسلة من الرسوم الجمركية المرتفعة،

أحياناً، على حلفاء واشنطن وخصومها على حد سواء. وقد أُسقطت بعض هذه الرسوم بعد الطعن فيها أمام المحاكم، بينما واجهت أحدث خطوة في هذا المسار تحدياً مماثلاً في وقت سابق من هذا الأسبوع،

أمام محكمة التجارة الدولية في نيويورك. وجعل ترمب من تقليص العجز التجاري الأميركي، من خلال زيادة الصادرات وإعادة توطين الصناعات وتعزيز التصنيع المحلي، أحد الوعود الرئيسية خلال ولايته الحالية.

وبلغت قيمة الواردات في يونيو 388 مليار دولار، بانخفاض قدره 7.3 مليار دولار عن الشهر السابق، في حين تراجعت الصادرات بمقدار 2.9 مليار دولار مقارنة بمايو. ومنذ بداية عام 2026،

انخفض العجز في تجارة السلع والخدمات الأميركية بنسبة 33.8 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، مدفوعاً بشكل رئيسي بزيادة الصادرات بنسبة 11.7 في المائة.