استقرت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية إلى حد كبير صباح الجمعة، بعد يوم من إغلاق مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» عند مستوى قياسي جديد، وسط ارتفاع أسعار النفط الخام إثر التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، مما أبقى المستثمرين في حالة من الحذر.وساهم تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة وقوة أرباح الشركات في وضع مؤشري «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك» على مسار تحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي،
في أطول سلسلة مكاسب منذ أوائل أبريل. كما ساعد تباطؤ التضخم الاستهلاكي في تهدئة المخاوف بشأن ضغوط الأسعار، لكن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط حدّ من تحسن المعنويات، ودفع العقود الآجلة لخام برنت إلى الارتفاع.وقالت الولايات المتحدة إنها قد تبقي على الحصار البحري المفروض على إيران إلى أجل غير مسمى،
مع تكثيف الضغوط الاقتصادية على طهران في ظل تعثر محادثات وقف إطلاق النار.وبحلول الساعة 6:07 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» 64 نقطة، أو 0.12 في المائة، بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» 5.75 نقطة،
أو 0.07 في المائة، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» 54.25 نقطة، أو 0.18 في المائة.وعلى صعيد الأسهم، تراجع سهم «أبلايد ماتيريالز» بنسبة 5.4 في المائة،
رغم توقع الشركة المصنعة لمعدات الرقائق الإلكترونية تحقيق إيرادات في الربع الرابع تتجاوز تقديرات «وول ستريت»، وكان السهم قد ارتفع إلى أكثر من مثلي قيمته منذ بداية العام. في المقابل، قفز سهم «ريديت» بنسبة 12.4 في المائة بعد اختيار الشركة للانضمام إلى مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» اعتباراً من 18 أغسطس.وارتفعت أسهم الفئة «أ» لشركة «فوكس كورب» بنسبة 2.1 في المائة،
بعد أن رفعت «جيه بي مورغان» تصنيفها للشركة الإعلامية من «محايد» إلى «زيادة الوزن». كما صعدت أسهم بعض الشركات المصنعة للطائرات المسيرة، بعد أن قال الرئيس دونالد ترمب في وقت متأخر من الخميس إنه سيفرض رسوماً جمركية على واردات الطائرات المسيرة ومكوناتها؛ إذ قفز سهم «ريد كات» بنسبة 7.1 في المائة، وارتفع سهم «أن يوجوال ماشينز» بنسبة 13 في المائة،
وصعد سهم «إيروفايرونمنت» بنسبة 3 في المائة.وسجلت أسهم الشركات العملاقة وأسهم النمو مكاسب طفيفة، إذ ارتفع سهما «إنفيديا» و«ألفابت» بنحو 0.3 في المائة لكل منهما. وفي حديثه في وقت متأخر من الخميس، وصف رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو،
أوستن غولسبي، أحدث بيانات التضخم الأميركية بأنها «أفضل قليلاً»، معرباً عن أمله في استمرار تحسن التضخم مع انحسار تأثير الرسوم الجمركية وارتفاع أسعار النفط الناجم عن الحرب مع إيران.وتترقب الأسواق تصريحات رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي المؤقتة في أتلانتا، شيريل فينابل،
المقررة في وقت لاحق من اليوم.