فتح الإعلامي وليد الفراج ملف تعاقدات نادي الاتحاد، موجهاً انتقادات حادة إلى طريقة إدارة ملف اللاعبين الأجانب، في ظل الجدل المستمر حول الإنفاق والقدرة المالية للنادي.تساؤلات حادة حول الصفقاتوتساءل الفراج عن المسؤولية وراء هذه الصفقات قائلاً: «من رشح لاعبي الاتحاد؟ ومن دفع قيمتهم؟
ومن وافق على هذه المبالغ؟ وأين الرقابة؟» واستغرب وجود عدد كبير من المحترفين في قائمة الفريق رغم عدم ظهور أثر فني واضح لهم، معبراً عن ذلك بعبارة «زحمة والشارع فاضي».16 لاعباً أجنبياً و6 فقط مقنعونوأوضح الفراج أن الاتحاد يضم حالياً 16 لاعباً أجنبياً، لكنه يرى أن ستة لاعبين فقط يمكن اعتبارهم جيدين فنياً،
ما يثير التساؤل عن جدوى بقية التعاقدات وتكلفتها المالية.وتأتي هذه التصريحات في وقت تتحدث فيه أندية دوري روشن عن أزمات مالية وقيود على الإنفاق، وهو ما اعتبره الفراج أمراً مثيراً للاستغراب، خاصة إذا كانت بعض الأندية تعاني مالياً بعد إنفاقها مبالغ كبيرة على صفقات لم تحقق العائد الفني المنتظر.وتفتح هذه التصريحات باب النقاش حول آلية اختيار اللاعبين الأجانب في الأندية السعودية، ومن يتحمل مسؤولية تقييم الصفقات واعتماد قيمتها المالية،
خصوصاً أن ملف التعاقدات لا يرتبط بالميزانية فقط، بل بمستقبل الفريق وقدرته على الاستفادة من قائمته خلال الموسم.