يستعد جوزيه مورينيو لمتابعة المواجهة المرتقبة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة، بعدما حقق ريال مدريد فوزا مهما على فالنسيا، ليصبح في وضع مثالي قبل فترة التوقف الدولي، وسط تحسن واضح في أداء الفريق واقترابه من صدارة ترتيب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.ووفقا لما ذكرته صحيفة "آس" الإسبانية،
فإن مورينيو كان قد أعرب مازحا قبل مواجهة أتلتيكو وبرشلونة عن أمنيته في أن "يخسر الفريقان معا". وبعد تجاوز عقبة ميستايا، التي لم تكن مخيفة بالقدر الذي توقعه المدرب البرتغالي، بات بإمكانه الجلوس أمام شاشته لمشاهدة مواجهة غريميه المحليين الكبيرين،
مستمتعا بدلو من الفشار، بعدما جعل الفوز بثلاثية نظيفة في فالنسيا أي نتيجة للمباراة المرتقبة على ملعب "رياض آير متروبوليتانو" تصب في مصلحة فريقه.والأهم من ذلك أن الأمر لم يعد يتعلق بالنظر إلى النتائج على المدى القصير، بل إن "تتابع المباريات"، الذي كثيرا ما يتحدث عنه مورينيو،
أصبح حقيقة لا يمكن إنكارها. المباريات القادمةأتلتيكو مدريدالدوري الإسباني08 نوفمبر 202621:00برشلونةوأشارت الصحيفة إلى أن ريال مدريد تحول إلى فريق مختلف تماما عن ذلك الذي عانى التذبذب في بداية الموسم وتعرض لهزيمة قاسية في الديربي. ونجح المدرب في الوصول إلى التوليفة المناسبة، وهو ما يشعر به اللاعبون أيضا،
لينعكس ذلك على ترتيب الفريق في المسابقتين.ووصل ريال مدريد إلى فترة التوقف الدولي بعد تحقيق 8 انتصارات متتالية، ليصبح قريبا من صدارة ترتيب دوري أبطال أوروبا، بعدما حقق العلامة الكاملة بالفوز في مبارياته الأربع، وكذلك صدارة الدوري الإسباني.وبعيدا عن التحسن في ترتيب الدوري الإسباني،
والانتصارات الأربعة المتتالية خارج ملعبه، التي كانت تثير قلق مورينيو، فإن أبرز ما يميز الفريق حاليا هو الانسجام بين شخصيات لاعبيه وأدوارهم داخل الملعب. وأوضحت "آس" أن فيدي فالفيردي اقتنع أخيرا بأن مركزه الطبيعي هو الظهير الأيمن،
بينما يساهم أردا جولر وبرناردو وديوماندي في تعزيز الالتزام الدفاعي، بما يسمح لجود بيلينجهام بالتخلص من الأعباء البدنية الهائلة التي اعتاد تحملها بمفرده، وهكذا، ظهرت الروح الجماعية للفريق بأفضل صورها.تطور كبير لريال مدريدوعن إمكانية أن يكون ريال مدريد الحالي أكثر صلابة من الفرق التي سبقته،
رفض مورينيو نسب الفضل إلى نفسه، قائلا عقب مواجهة ميستايا: "الفضل يعود إليهم، ولا أستطيع تحديد أي شيء في عملي كان عاملا حاسما في وصولهم إلى هذا المستوى. إنهم يستجيبون بشكل مذهل باعتبارهم فريقا واحدا".وأضاف المدرب المدريدي معبرا عن رضاه: "هناك تطور كبير،
وهذا الفريق يمنحني شعورا جيدا".ويواصل الجهاز الفني، بقيادة مدربه، التأكيد أن ريال مدريد ليس فريقا وصل إلى مرحلة الكمال بعد، لكنه نجح في نقل الهدوء والثقة إلى اللاعبين،
وهو ما يسعى إلى الحفاظ عليه خلال الفترة الحالية التي تشهد وفرة في الانتصارات والنتائج الإيجابية.وقال مورينيو للاعبيه: "أقول لهم دائما إن الفوز مع ريال مدريد ليس أمرا يستدعي الاحتفال، بل هو الوضع الطبيعي".وبات ريال مدريد يحقق الانتصارات حاليا بصورة أكثر سلاسة وبفاعلية أكبر، وكأنه وضع قدمه على دواسة السرعة لتعود أمور الملكي إلى طبيعتها من جديد.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة