لا تكفي مباراة واحدة بالتأكيد للتنبؤ بموسم أو أكثر، لكنها ربما تعطي بعض المؤشرات لما قد يكون عليه المستقبل، وهو ما ينطبق على موقعة الكلاسيكو المقررة مساء اليوم الأحد بين برشلونة وضيفه ريال مدريد، ضمن الجولة العاشرة من الليجا.

وإذا أردنا أخذ المثال من الماضي، فإن أولى مباريات الكلاسيكو التي خاضها مورينيو، في 29 نوفمبر 2010، قد كشفت أن المدرب البرتغالي سيواجه صعوبة كبيرة في كسر هيمنة الفريق الكتالوني،

عندما تلقى خسارة فادحة (5-0) على ملعب كامب نو، وهو ما أثبتته الأحداث بعد ذلك.اقرأ أيضًانجم برشلونة: من لا يرى جودة مبابي أعمىبيكيه يتوقع نتيجة الكلاسيكو.. ويُذكر مورينيو بهزيمته الساحقةالمباريات القادمةبرشلونةالدوري الإسباني25 أكتوبر 202621:00ريال مدريدورغم تمكن ريال مورينيو من الوقوف ندًا لبرشلونة جوارديولا المرعب، بل والتفوق عليه أيضًا في بعض الأحيان (فاز الملكي في 5 مباريات وخسر 6 وتعادل في 6)،

إلا أن الحصيلة النهائية لم تكن في صالح الميرينجي، فقد خسر الليجا في موسمين من أصل ثلاثة لمورينيو في سانتياجو برنابيو (بين عامي 2010 و2013)، كما ربح الفريق الكتالوني الصراع الأوروبي مع غريمه في نصف نهائي دوري الأبطال (2010-2011).ولم يحقق مورينيو سوى 3 ألقاب مع ريال مدريد في الولاية الأولى: كأس ملك إسبانيا 2010-2011، الليجا 2011-2012،

وكأس السوبر الإسباني 2012.ومما يعزز إمكانية أن تعطي مباراة اليوم مؤشرات للمستقبل: ضم ريال مدريد العديد من النجوم خلال الميركاتو الماضي، وهو ما يوحي بأن التغييرات في قائمة الموسم المقبل لن تكون واسعة، أي أن مورينيو سيعتمد بشكل كبير في ولايته الثانية - أو على الأقل في المرحلة الأولى منها - على معظم القوام الحالي، الذي سيخوض اليوم اختباره الأول في الكلاسيكو بعد التجديدات الصيفية.أفضلية كتالونية..

ولكن!ورغم الهزيمة الأخيرة أمام باريس سان جيرمان (4-2) في دوري الأبطال، وفي المقابل اكتساح الميرينجي للايبزيج (4-1)، لا يزال برشلونة المرشح الأوفر حظًا على الورق للفوز بقمة الليجا، فهو الفريق الأكثر انسجامًا واستمرارية هذا الموسم،

حسبما يقول الأداء والنتائج.لكن صحوة الميرينجي لا بد أن تؤخذ أيضًا بعين الاعتبار، فهو فريق لم يفز إلا بـ4 أهداف في المباريات الثلاث الأخيرة، بينما تلقى ثلاثية من روما وهدفًا واحدًا أمام كل من إشبيلية ولايبزيج، وهو الأمر الذي يجب أن تُقرع له أجراس الخطر في كامب نو.كما سيتوجب على برشلونة أن يُظهر كيفية رد فعله على السقوط أمام باريس،

وما إذا كان يمتلك الشخصية القوية بما فيه الكفاية للنهوض سريعًا من الكبوة الأوروبية، والعودة إلى الطريق الصحيح، أم أنه يتجه نحو موسم متذبذب لا تتمناه الجماهير الكتالونية.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة