برلين – السوداني في إطار زيارة حاكم إقليم دارفور مبعوث السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي الي جمهورية ألمانيا الإتحادية وبرفقته السيد وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي سعادة السفير معاوية عثمان خالد، نظمت سفارة السودان ببرلين يوم الجمعة الموافق 16 أكتوبر وبمقر البعثة إحاطة لممثلي مراكز الدراسات والإعلام تناولت تطورات الأوضاع في السودان والجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار تحدث المبعوث الرئاسي ووكيل وزارة الخارجية عن طبيعة هذه الحرب التى تمثل عدوانا خارجيا يستخدم ميليشيا الدعم السريع الإرهابية ويستهدف أهل السودان وسيادة البلاد ووحدتها وسلامتها الإقليمية. وأكد حاكم دارفور أن الحكومة منفتحة تجاه المبادرات التى تحترم سيادة السودان ووحدته وخيارات أهله وحقوقهم العادلة. وأوضح أن أي هدنة لا تفكك سلاح الميليشيا وتخرجهم من المدن والقرى وتبعد المرتزقة عن أراضي السودان وتضمن عودة اللاجئين والنازحين لن تنتج سلاما وستكون وصفة لاستمرار الحرب والإبادة والتقتيل ودعا المجتمع الدولي لإيقاف الدعم الخارجي للميليشيا الذى يطيل أمد الحرب وارتكاب الجرائم ضد المدنيين.
من ناحيته أوضح الوكيل أن الحوار السوداني هو مبادرة مستقلة وبملكية سودانية خالصة وأشار الوكيل الي القرارت التى اصدرها رئيس مجلس السيادة فى إطار عملية بناء الثقة وتيسيير مشاركة السودانيين بالخارج فى عملية الحوار السوداني والتى ترجمت الي اجراءات وتدابير قانونية وعملية، تضمن هذه المشاركة ووصف الوكيل مهمة اللجنة المستقلة التى تضم رموز وطنية بالعمل على تهيئة مناخ وأرضية الحوار وليس إدارة الحوار. وأضاف الوكيل أن السودانيين هم من يقررون بأنفسهم أجندة الحوار وقضاياه و إطاره الزمني ودعا الوكيل الي دعم المجتمع الدولي لحوار سوداني شامل لا يقصي، منوها الي جهود الآلية الخماسية التى يمكنها لعب دور مساند وداعم للحوار السوداني الذي سيتم بالداخل.
وأكد السفير ادريس محمد على القائم بالأعمال فى برلين تقدير السودان للدعم الإنساني الذي ظلت تقدمه ألمانيا داعيا إلى توسيع دائرته ليشمل مطلوبات التعافي المبكر وإعادة الإعمار ووصف زيارة حاكم إقليم دارفور مبعوث رئيس مجلس السيادة الانتقالي ووكيل وزارة الخارجية وتسليم رسالة خطية من الرئيس البرهان إلى المستشار الألماني بالمحطة المهمة في مسيرة التواصل والانخراط الإيجابي بين البلدين. الجدير بالذكر أن اللقاء حضره ممثلون عن مؤسستي فريدريش ايبرت وبيرغهوف ومجلة دير شبيغل وصحف ومنظمات إنسانية.