لم يكن السودان على مدار تاريخه منتجاً رئيساً للمخدرات، بل كان يستخدم معبراً لتهريبها من غرب وشرق أفريقيا إلى مناطق الاستهلاك في الشرق الأوسط، لكن الحرب قفزت بنشاط المخدرات الاقتصادي من مجرد عمليات تهريب محدودة إلى التحول نحو الإنتاج شبه الصناعي على نطاق واسع، وذلك من خلال تورط شبكات دولية استغلت حال الفراغ الأمني لتوطين هذه الصناعة المدمرة داخل الأراضي السودانية،

ومن ثم بدأت أموال المخدرات تتغلغل لاحقاً في ما يعرف بالاقتصاد الموازي، فهل أصبحت تلك الأموال جزءاً من اقتصاد الظل ومصدراً بديلاً لتموي