أكد وزير الطاقة الأميركي أن المصافي في الولايات المتحدة لا تزال قادرة على استيعاب كميات إضافية من الخام الفنزويلي، وذلك مع تعافي إنتاج فنزويلا بعد التغييرات السياسية الأخيرة التي شهدتها البلاد. وأوضح أن تعديلات داخل منشآت التكرير على ساحل الخليج الأميركي ساهمت في زيادة القدرة على معالجة النفط الثقيل.وتظهر بيانات تتبع الناقلات أن فنزويلا تصدر نحو 1.25 مليون برميل يومياً، يتجه نصفها تقريباً إلى الولايات المتحدة،
بينما تذهب الكميات المتبقية بشكل أساسي إلى الهند وأوروبا. وتوقع الوزير ارتفاع الصادرات في الأشهر المقبلة، مع توقعات وزارة النفط الفنزويلية أن يصل الإنتاج إلى 1.37 مليون برميل يومياً بحلول نهاية العام، بزيادة قدرها 22% مقارنة بمستويات أواخر 2025.وخلال فعالية في ميناء هيوستن بولاية تكساس،
أوضح الوزير أن زيادة الطلب على الخام الفنزويلي ستكون تدريجية نظراً لطبيعة خلطات الخام الشهرية التي تشمل مصادر متعددة، مشيراً إلى أن المصافي ستزيد طلبها على النفط الفنزويلي مع الوقت. كما توقع أن يواصل إنتاج النفط الأميركي الارتفاع، مع نمو متواضع في إنتاج النفط والغاز الصخريين وزيادة أقوى في الخام قبالة ساحل الخليج وفي ألاسكا.
وسجل إنتاج الخام الأميركي رقماً قياسياً العام الماضي عند 13.6 مليون برميل يومياً، بارتفاع 3%.