يواصل المنتخب المغربي مسيرته الرائعة في كأس العالم، ويسعى إلى ترسيخ مكانته كمنافس قوي أمام المنتخبات المرشحة، في مواجهة كندا المضيفة التي تعيش مسيرة استثنائية لا ترغب في انتهائها.تحدي جديد للمغربالخطوة التالية أمام المغرب تتمثل في التغلب على عامل الأرض والجمهور وإقصاء أحد المنتخبات المضيفة الثلاثة. كندا تُظهر نفسها كخصم أقوى بكثير مما كان متوقعاً،

والصمود أمام أحد المنتخبات التي تُعقد عليها آمال كبيرة في هذه البطولة يُعدّ التحدي الأكبر أمام المنتخب الكندي.رجال المدرب جيسي مارش يصلون إلى المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزهم المثير على جنوب أفريقيا في دور الـ32 بفضل هدف يوستاكيو، ويفتقرون فقط إلى كونيه في خط الوسط بينما يتمتعون بثنائي هجومي قوي هو جوناثان ديفيد وأولواسيي.حتى أهداف لارين في دور المجموعات لم تُزعزع ثقة المدرب الكندي في ثنائي هجومه، بروح تنافسية عالية تعلموا من خلالها المنافسة بقوة لم يسبق لها مثيل في البطولة. يلعب المنتخب الكندي مرة أخرى خارج أرضه،

لكن هذه المرة بدعم جماهيري كبير سيسافر بأعداد غفيرة إلى هيوستن لتشجيعهم.أمل أفريقيا الجديدمع خروج السنغال وساحل العاج، يبرز المغرب كأمل أفريقيا الأكبر في تحقيق إنجاز كبير في هذه النسخة من كأس العالم. المنتخب المغربي لم يعد منافساً مفاجئاً، بل بات يُتوقع أن يكون من بين أبرز المنتخبات.احتمال مواجهة فرنسا،

الخصم اللدود في نسخة 2022، يُشكل حافزاً إضافياً لرجال المدرب وهبي، الذين سيُشركون تشكيلة أساسية يحفظها المشجعون المغاربة عن ظهر قلب. يعتمد المغرب على تألق بونو وقيادة أشرف لإكمال فريق يُضفي فيه إبراهيم لمسة سحرية في الثلث الهجومي الأخير،

بوجود بوعدي وصيباري كأبرز لاعبي المنتخب الأفريقي.