يخطط المغرب لزيادة طاقته الاستيعابية الفندقية بنحو 60 ألف سرير إضافي قبل استضافته المشتركة لكأس العالم 2030، وهو ما يمثل نحو خُمس الطاقة الحالية. ويأتي هذا التوسع في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى تحويل الزخم الرياضي إلى مكاسب سياحية طويلة الأمد.ويعيش المغرب حالة من الاهتمام الرياضي بعد وصول منتخبه إلى نصف نهائي كأس العالم 2022، كأول منتخب أفريقي وعربي يحقق هذا الإنجاز.
وتسعى السلطات إلى استثمار هذا الاهتمام لتعزيز قطاع السياحة الذي يوفر مئات الآلاف من فرص العمل ويساهم بنحو 7% من الناتج المحلي الإجمالي.وتستثمر الحكومة أكثر من 20 مليار دولار في مشاريع تطوير السكك الحديدية والطرق والمطارات والملاعب والبنية التحتية الأخرى استعداداً للبطولة، التي ينظمها المغرب بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال. وقد أضاف المغرب بالفعل 45 ألف سرير فندقي خلال السنوات الأربع الماضية، لتبلغ الطاقة الاستيعابية الحالية أكثر من 300 ألف سرير.وتركز المرحلة المقبلة على جذب السياح من الصين والولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط،
عبر تحسين الربط الجوي وتوسيع شبكة الرحلات الدولية. كما يعمل المغرب على تنويع وجهاته السياحية، عبر تحويل العاصمة الرباط إلى مركز رئيسي لاستضافة الفعاليات الثقافية والرياضية ورحلات الأعمال، إلى جانب المدن التقليدية مثل مراكش وأكادير.وأكدت الجهات المعنية أن الاستثمارات تهدف إلى خلق قيمة مستدامة للسياحة المغربية،
وليست مجرد تحضير لحدث رياضي مؤقت.