قال موقع «فيري ويل هيلث» إنك إذا كنت تتطلع إلى تحسين نكهة قهوتك، والحفاظ على فوائدها الصحية، فما عليك سوى إضافة لمسة من الملح. وأضاف أن إضافة القليل من الملح إلى مسحوق القهوة -أو مباشرةً إلى كوب القهوة الصباحي- يمكن أن تؤدي إلى تحسين المذاق،
حيث تساعد إضافة الملح في رفع مستويات الأملاح المعدنية في الجسم بشكل طفيف؛ لذا احرص على الاكتفاء برشة صغيرة جداً، وضمن حدود احتياجاتك اليومية من الصوديوم. كما أن ملح الطعام يجعل الأطعمة أكثر استساغة من خلال تعزيز النكهة، والحلاوة،
والحد من المذاقات غير المرغوبة، مثل المرارة، حيث يتم استشعار المذاق المر عبر مستقبلات مقترنة بالبروتين، وموجودة في اللسان،
وتجويف الأنف، والجهاز الهضمي، وتعمل هذه المستقبلات كآلية دفاعية للجسم، حيث تمنع استهلاك السموم،
أو الأطعمة الفاسدة. الملح (بيكسلز) وكذلك يعمل الملح على كسر حدة مرارة الكافيين، مما يمنح القهوة مذاقاً أكثر حلاوة، ويعزز نكهتها.
وإلى جانب موازنة مذاق القهوة، يمكن أن تكون رشة الملح بديلاً جيداً للإضافات الأقل صحية (مثل السكر، أو المحليات الصناعية، أو مبيض القهوة) التي تقلل من الفوائد الصحية للقهوة.
ويساهم كل كوب من القهوة السوداء تتناوله يومياً في خفض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 10 في المائة تقريباً. ومع ذلك، فإن إضافة السكر أو المحليات الصناعية إلى القهوة تبطل بعض فوائدها المتعلقة بخفض مستويات السكر في الدم. وبالإضافة إلى ذلك،
تقلل القهوة السوداء من خطر زيادة الوزن، وأمراض التنكس العصبي، والاكتئاب؛ لذا فإن إضافة السكر أو المبيض إلى قهوتك الصباحية تلغي العديد من المزايا الصحية للقهوة. وتساعد العوامل الفردية -بما في ذلك الحالات الصحية،
والحساسية تجاه الكافيين، والعمر- في تحديد كمية القهوة المضاف إليها الملح التي تناسبك، وتفيدك. وللحصول على توصيات مخصصة،
وضمان أقصى درجات السلامة، ناقش مسألة تناول الملح والكافيين مع طبيبك. ويُعد الكافيين آمناً لمعظم البالغين عند تناوله بكميات تصل إلى 400 مليغرام يومياً، أي ما يعادل تقريباً ثلاثة أكواب من القهوة،
وينبغي على المراهقين، والنساء الحوامل أو المرضعات، والأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه تأثيرات الكافيين التفكير في تقليل استهلاكهم له، أما الأطفال،
فإنه يجب عليهم تجنب القهوة.