لندن – السوداني أكد السيد جعفر الصادق الميرغني، نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل ورئيس تحالف الكتلة الديمقراطية، أن الجيش السوداني عمود الدولة وحامي وحدتها وسيادتها واستقلالها، فيما وصف قوات الدعم السريع بأنها «حركة متمردة تم حلها،

ثم ذهبت وشكلت حكومة تمرد». وشدد الميرغني في حديثه بندوة لندن أمس الأول، على أن السودان يحتاج إلى الاستعجال في التحضير والإعداد لانتخابات حرة ونزيهة، ولا يحتاج إلى معارك انصرافية.

وحذر الميرغني من أسباب الفشل في أي تسوية في واحد من أربعة: “أن يُسمّى سقفها قبل بدايتها، أو أن تُستبدل الأحزاب ذات القواعد بواجهات تُصنع في المكاتب، أو أن يُترك الرافضون خارجاً بلا محاولة، أو أن يطول الانتقال حتى يصير حواراً من أجل الحوار”.

وأضاف خامساً من خارج الطاولة، أن تتنافس المنصات الدولية والإقليمية على الملف السوداني بدل أن تتوحد. وبهذا الربط بين توصيف أطراف الصراع وضرورات المسار السياسي، وضع الميرغني الجيش في موقع المؤسسة الضامنة لوحدة الدولة،

فيما اعتبر ميليشالدعم السريع خارج إطار الشرعية بعد حله وتشكيله حكومة موازية، داعياً إلى تسريع الاستحقاق الانتخابي بدلاً من إطالة أمد الترتيبات الانتقالية أو تحويلها إلى منابر مفتوحة بلا أفق.