التقى في الخرطوم السيد عبد الرحمن الصادق المهدي، رئيس مجلس السيادة، والسيد جعفر الصادق محمد عثمان الميرغني، رئيس مجلس الوزراء،
في اجتماع وطني شامل لتقييم المستجدات السياسية والاقتصادية في السودان.اتفق الطرفان على ضرورة تعزيز الحوار السوداني‑السوداني الخالص كوسيلة للوصول إلى سلام عادل وشامل يضع حداً للنزاع ويعيد الاستقرار إلى البلاد.كما أكدا أن الجيش السوداني هو الجهة الوحيدة ذات الحق الحصري في حمل السلاح، وأن دمج جميع الفصائل المسلحة تحت لوائه يُعد ركيزة أساسية لضمان سيادة القانون والاستقرار.دعا الجانبان إلى توحيد الصف الوطني وتكثيف الجهود الرامية إلى تعزيز التوافق الوطني لمواجهة التحديات الراهنة، مؤكدين أن الحل السياسي الشامل هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة وتحقيق تطلعات الشعب.