قال رئيس «أرامكو السعودية» وكبير إدارييها التنفيذيين أمين الناصر إن أداء الشركة في النصف الأول من عام 2026 تميز بمرونة عالية، بفضل كفاءة وتفاني موظفيها، وجاهزية أعمالها وعملياتها للاستجابة لمتغيرات السوق المتسارعة. وأضاف الناصر أن «أرامكو السعودية» تواصل تأكيد قدرتها على المحافظة على استمرارية الأعمال رغم اضطراب الإمدادات غير المسبوق في مضيق هرمز،

مستفيدة من قاعدة أصولها المتنوعة، والبنية التحتية الاستراتيجية التي يعززها التخطيط على مدى عقود، بما في ذلك خط أنابيب شرق-غرب، وطاقة التخزين،

ومرافق التصدير. وأوضح أن هذه الأصول مكّنت الشركة من مواصلة الإنتاج، والنقل، والتصدير،

مع المضي قدماً في المشاريع الرئيسة رغم الظروف الإقليمية الصعبة. وأشار إلى أن حالة عدم اليقين الجيوسياسي وانخفاض المخزونات العالمية يبرزان أهمية أمن الطاقة، وإضافة مصادر جديدة للطاقة أكثر من أي وقت مضى، مؤكداً أن قدرة «أرامكو السعودية» على الاستجابة السريعة لمتغيرات السوق على المدى القصير،

إلى جانب القدرة على زيادة الإنتاج، والتركيز على الاستثمار الاستراتيجي، واستخدام التقنية، تعزز مكانة الشركة الراسخة في الاقتصاد العالمي.

وقال الناصر إن «أرامكو السعودية» تواصل مسيرتها في النصف الثاني من العام بزخم مالي وتشغيلي متين، مع أحد أقوى المراكز المالية في القطاع، وتوزيعات أرباح أساسية مستدامة، ومتزايدة،

وتركيز واضح على أهداف النمو الاستراتيجية. وأضاف أن الشركة، وحتى في ظل الفترات التي يسودها عدم اليقين، تظل ملتزمة بأولوياتها على المدى البعيد،

وأن التنفيذ المنضبط، إلى جانب كفاءة أعمالها الأقل تكلفة، والأعلى موثوقية، أسهما في دعم تحقيق ربحيتها.