أكد ناظر عموم قبائل الهدندوة، الناظر محمد أحمد محمد الأمين ترق، أن ما يجمع قبيلته مع قبيلة البني عامر أكبر بكثير مما يفرقها، مشدداً على أن شرق السودان لن يكون معبراً للفتنة أو استهداف استقرار البلاد.وأشار الناظر ترق إلى وجود جهات غير معلنة تسعى جاهدة لإشعال نار الفتنة في الإقليم الشرقي لخدمة أجندات خاصة.

وأعلن عن تأجيل النقاش في كافة القضايا والملفات الصعبة محل الخلاف بين المكونات القبلية إلى ما بعد انتهاء الحرب الحالية، مؤكداً أن الأولوية القصوى الآن هي لحفظ الأمن ووحدة الصف الوطني.