تراجعت أسعار النفط بأكثر من أربعة دولارات للبرميل، خلال جلسة يوم الاثنين، بداية تعاملات الأسبوع، بعد أن أرجأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب شن هجوم جديد على إيران؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق سريع مِن شأنه وقف طموحات طهران النووية وإعادة فتح مضيق هرمز.

وبحلول الساعة 07:02 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 4.65 دولار أو 5.29 في المائة إلى 83.28 دولار للبرميل. ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.20 دولار أو 6.14 في المائة إلى 79.47 دولار للبرميل. وكان كلا العقدين قد قفزا بأكثر من 20 في المائة،

الشهر الماضي، بعد استئناف القتال بين الولايات المتحدة وإيران، وفي ظل تصاعد المخاوف الأمنية جرّاء الهجمات على عدة ناقلات نفط، مما أدى إلى ثنْي شركات الشحن عن دخول المضيق لتحميل النفط.

وفي مؤشر على تراجع حدة التوتر، قال ترمب، في وقت متأخر من يوم السبت، على منصة «تروث سوشيال»،

إن إيران ودولاً أخرى في الشرق الأوسط طلبت مزيداً من الوقت لإتمام اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح المضيق الحيوي «بشكل فوري وكامل وشامل»، و«إنهاء التهديد النووي الإيراني». وقال توني سيكامور، محلل السوق في «آي جي»،

وفقاً لـ«رويترز»: «ينصبّ التركيز الأكبر على ما إذا كان هذا الأسبوع سيتحول إلى تكرار لما حدث الأسبوع الماضي، مع تلاشي الآمال في التوصل إلى اتفاق، في ظل تمسك إيران بموقفها واستمرارها في استغلال سيطرتها على المضيق، ربما من خلال شن هجوم على قاعدة أميركية أو ناقلة نفط تعبر الممر المائي».

وتباطأت حركة المرور في مضيق هرمز، عقب تقارير عن هجمات على سفن. وأبلغت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بوقوع ثلاث هجمات أخرى على ناقلات نفط منذ يوم السبت. ويوم الأحد،

وافق تحالف «أوبك بلس» على زيادة حصص إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يومياً، بدءاً من سبتمبر (أيلول) المقبل، في خطوة تكمل إلغاء جزء من التخفيضات الطوعية في الإنتاج.