تراجعت أسعار النفط، الثلاثاء، مع موازنة الأسواق بين تقارير عن جهود وساطة لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار تبادل الضربات العسكرية بين الطرفين،

إلى جانب تهديد جماعة الحوثي بفرض حصار بحري على السعودية.وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 35 سنتا إلى 88.87 دولار للبرميل، في حين استقر خام غرب تكساس الوسيط عند 82.47 دولار للبرميل، وذلك دون أعلى مستوياتهما في أكثر من شهر التي سجلتها الجلسة السابقة.وجاء تهديد الحوثيين بفرض حصار بحري على السعودية ليزيد من مخاطر تعطل الإمدادات النفطية من أحد أكبر مصدري النفط في العالم، مما قد يفتح جبهة جديدة تهدد حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.وفي سياق منفصل،

تلقت طهران مقترحا من الوسطاء لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام، في محاولة لإنقاذ الاتفاق المؤقت الموقع في يونيو الماضي والهادف إلى تمهيد الطريق لاتفاق دائم. وجاءت هذه المساعي الدبلوماسية بعد ليلة جديدة من الضربات الأميركية على مدن إيرانية وهجمات للحرس الثوري الإيراني على أصول عسكرية أميركية بالمنطقة، فيما أعلنت القيادة المركزية الأميركية بدء جولة جديدة من الضربات.ويرى محللون أن أسعار النفط لا تزال تملك القدرة على الارتفاع،

لكن الحديث عن خفض التصعيد ومحادثات السلام يحد حاليا من مكاسب الأسعار، مع بقاء التساؤل حول مدى جدوى هذه المحادثات.وفي جانب الإمدادات، أظهرت تقديرات أولية تراجع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي، بالتزامن مع انخفاض مخزونات البنزين،

في حين يُرجح ارتفاع مخزونات نواتج التقطير.