يلعب المدرب الألماني هانزي فليك، دورًا محوريًا في نجاح برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، حيث أصبحت مكالماته الهاتفية الشخصية مع اللاعبين المستهدفين العامل الحاسم في حسم الصفقات لصالح النادي الكتالوني.وكتب جيرمان بونا، في مقال له تحت عنوان "هانزي فليك هو الورقة السحرية في المنافسة" نشرته صحيفة "سبورت" الكتالونية،

أن "مكالمة واحدة من فليك تغير كل شيء"، مشيرًا إلى أن ما حدث مع الإنجليزي أنتوني جوردون، الذي بدا على بعد خطوة واحدة فقط من بايرن ميونخ قبل أن يتدخل فليك شخصيًا، على وشك أن يتكرر مع الإسباني رودري الذي رد على الهاتف ليجد اسم المدرب الألماني على الشاشة.الوضوح والصراحة سلاح فليكوأوضح ألبونا أن فليك يشرح للاعبين بدقة ما يريده منهم والدور الذي سيلعبونه في نظامه التكتيكي،

بطريقة واضحة ومباشرة تجعلهم يتخذون قرارهم بسرعة.وأضاف "ديكو وفريقه يقومون بالعمل التمهيدي ويضعون الأساس للتوقيع، لكن في المنتصف، يكون الحديث مع شخص لديه أفكار واضحة جدًا هو ما يقلب الموازين"، حسب تعبير الكاتب.الصراحة مع الراحلين أيضًالا يقتصر دور فليك على إقناع القادمين،

بل يمتد للتواصل الصريح مع اللاعبين الذين سيحصلون على دقائق قليلة، ليخبرهم بأن الأفضل للجميع هو تغيير الأجواء.وأشار ألبونا إلى أن "بطريقته الودية والمباشرة في التعبير عن الأمور، فهم اللاعبون الكبار في غرفة الملابس مثل رونالد أراوخو الوضع، رغم أن الأوروغوياني كان يفترض منذ زمن طويل أنه سيكون له دور أكبر في فريق آخر،

في هذه الحالة ليفربول".إيمان بلاماسيا مع الواقعيةرغم أن فليك من محبي كرة القدم الشعبية ولا يمل أبدًا من مدح العمل الذي يتم في لاماسيا، إلا أنه، بحسب ألبونا، "ليس للتظاهر أو زيادة عدد المبتدئين،

فهو أيضًا قادر على إخبارهم بما هو موجود إذا ظن أنهم لن يلعبوا بما يكفي". وأضاف أن سيطرة ديكو والإدارة الرياضية على كل ما يتعلق ببرشلونة أتلتيك تصل إلى مدرب الفريق الأول، الذي كان يفكر بالفعل في ضرورة خلق ديناميكية مشتركة منذ شهور.أكثر من مجرد مدربيرى بونا في مقاله أن "هانزي فليك ليس فقط مدرب نادي برشلونة، بكل ما يصاحب هذا المنصب،

بل هو أكثر من ذلك بكثير".وأضاف: "مع إكماله موسمه الثالث، زاد من قوته في اتخاذ القرار، والنادي مسرور بمشاركته القصوى".وختم الكاتب تحليله بالقول: "كرة القدم ليست علمًا دقيقًا وهناك عوامل كثيرة تلعب دورًا، لكن مسبقًا،

مشروع فليك يبدو جيدًا جدًا. لأنه عندما يجدف الجميع معًا، تأتي النتائج في النهاية".