انتشل مواطنون سودانيون الإثنين 15 جثة تعود إلى مقاتلين من جبهة تحرير شعب تيغراي الإثيوبية من نهر سيتيت على الحدود بين البلدين عقب اشتباكات بين متمردي تيغراي والحكومة الإثيوبية الفيدرالية قرب الحدود مع السودان بحسب مصدر طبي سوداني. وقال مصدر طبي في مستشفى مدينة ود الحليو مقابل نهر سيتيت لوكالة الصحافة الفرنسية "انتشل المواطنون 15 جثة لمقاتلي تيغراي من نهر سيتيت... كما استقبل المستشفى 6 جرحى يوم الإثنين". وعبَر مئات الإثيوبيين الحدود إلى السودان المجاور خلال الأيام الماضية هرباً من تجدد المعارك،

بينهم مقاتلون جرحى من متمردي تيغراي، فيما تمزق السودان حرب بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 2023. والسبت، اتهمت جبهة تحرير شعب تيغراي الحكومة الإثيوبية بشن ما وصفته بأنه "هجوم بري واسع النطاق"،

قبل أن تؤكد الأحد التوصل إلى تهدئة، فيما لم تعلق السلطات على اتهامات مبادرتها بالهجوم. وأفاد سكان على الجانب السوداني من الحدود بسماع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف طوال فترة الاشتباكات. وقال عضو في جبهة تحرير شعب تيغراي إن اشتباكات استخدمت فيها المدفعية الثقيلة والطائرات المسيّرة اندلعت في وقت مبكر السبت بين الجيش الإثيوبي ومتمردين من تيغراي في منطقة شريرينا في غرب الإقليم قرب الحدود السودانية.

وقال شاهد في مدينة حمداييت السودانية الحدودية لوكالة الصحافة الفرنسية الإثنين إن "عدداً من الجرحى وصولوا المدينة من إثيوبيا ويقيمون الآن في منزل أحد الزعماء المحليين". اقرأ المزيد يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field) ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر العلاقات بين إثيوبيا والسودان بعدما اتهمت أديس أبابا الجيش السوداني بدعم "مرتزقة" مرتبطين بجبهة تحرير شعب تيغراي، في حين اتهم السودان أديس أبابا بالسماح بشن هجمات بمسيّرات من أراضيها بالتنسيق مع الإمارات. ويأتي تدفق اللاجئين فيما يعاني السودان نفسه حرباً دامية بين الجيش وقوات الدعم السريع اندلعت في أبريل (نيسان) 2023 وأودت بحياة عشرات الآلاف وشردت الملايين.

وأعلنت معتمدية اللاجئين في ولاية القضارف السودانية على الحدود مع إثيوبيا اتخاذ الاحتياطات اللازمة لاستقبال اللاجئين عبر الحدود. ويقيم آلاف النازحين الإثيوبيين في منطقة الهشابة السودانية الحدودية منذ حرب تيغراي بين عامَي 2020 و2022 في إثيوبيا.