شهدت الأسهم الهندية ارتفاعاً ملحوظاً يوم الأربعاء، مدفوعة بانخفاض أسعار النفط الخام وتصريحات محافظ البنك المركزي بشأن مسار الفائدة والتضخم، إلى جانب مكاسب قوية لأسهم البنوك الكبرى التي طغت على المخاوف المرتبطة برفع الفائدة الأميركية وضعف الرياح الموسمية.ارتفع مؤشر نيفتي 50 بنسبة 0.6% إلى 23,963.65 نقطة، وصعد مؤشر بي إس إي سينسكس بنسبة 0.75% إلى 76,768.91 نقطة عند الساعة 10:28 صباحاً بتوقيت الهند.
في المقابل، استقرت أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة دون تغيير يُذكر.جاء الأداء الإيجابي رغم تراجع الأسواق الآسيوية بنسبة 0.3% بعد خسائر بلغت 3.8% في الجلسة السابقة بسبب موجة بيع في أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، وسط توقعات بتشديد السياسة النقدية الأميركية. يتزايد الرهان على رفع الفائدة الأميركية خلال عام 2026،
مما يقلص جاذبية الأسواق الناشئة للمستثمرين الأجانب.في تطور إيجابي، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.8% مع مؤشرات على مغادرة ناقلات النفط العالقة مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب الإيرانية. ويعد انخفاض أسعار النفط عاملاً محورياً للهند بصفتها ثالث أكبر مستورد للخام عالمياً.كانت المؤشرات الرئيسية قد تراجعت بنسبة 1.2% يوم الثلاثاء بعد مكاسب تجاوزت 4% في الجلسات السبع السابقة. في هذا السياق،
أكد آر. بونمودي، الرئيس التنفيذي لشركة إنريتش موني، أن التقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران يوفر دعماً أساسياً،
لكن الحذر لا يزال قائماً مع تركيز المستثمرين على موسم الأمطار الذي يحدد مسار التضخم. وأشار إلى أن كمية الأمطار المسجلة أقل بنسبة 43% عن المعدلات الطبيعية، مما يرفع مخاطر أضعف موسم منذ 11 عاماً.وقال سانجاي مالهوترا، محافظ بنك الاحتياطي الهندي،
إنه من المبكر الحديث عن رفع أسعار الفائدة المحلية، مشيراً إلى عدم رصد مؤشرات على اتساع الضغوط التضخمية. تعزز هذه التصريحات التوقعات ببقاء تكاليف الاقتراض منخفضة لفترة أطول، مما يدعم أرباح الشركات والإنفاق الاستهلاكي.على صعيد القطاعات،
ارتفعت أسهم البنوك ذات الوزن الثقيل بنسبة 1%، وصعدت أسهم المؤسسات المالية الخاصة بنسبة 1.2% بعد أن سمح بنك الاحتياطي الهندي للبنوك بتقديم قروض لغير المقيمين مقابل الودائع بالعملات الأجنبية، مما يعزز مرونة التمويل والسيولة.