أدى انخفاض سهم شركة ألفابت، إحدى الشركات الأكثر تأثيراً في وول ستريت، إلى إبطاء وتيرة الارتفاع القياسي في سوق الأسهم الأميركية خلال جلسة الثلاثاء. وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.1% بعد يوم من تسجيله مستوى قياسياً جديداً،
في حين ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 0.1%، بينما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.3%.ويعود التراجع بشكل أساسي إلى انخفاض سهم ألفابت، الشركة المالكة لجوجل، بنسبة 4% بعد إعلانها جمع 80 مليار دولار نقداً عبر إصدار أسهم جديدة،
على أن يُستخدم جزء من هذه السيولة لتمويل استثماراتها الضخمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتعتزم الشركة إنفاق ما يصل إلى 190 مليار دولار على المعدات والاستثمارات خلال العام الحالي، مع توقعات بزيادة أكبر في العام المقبل.وتثير مستويات الإنفاق المرتفعة تساؤلات حول قدرة قطاع الذكاء الاصطناعي على تحقيق العوائد والإنتاجية التي تبرر هذه الاستثمارات، وسط مخاوف من احتمال تشكل فقاعة في هذا القطاع.مكاسب لشركات البنية التحتية للذكاء الاصطناعيفي المقابل،
واصلت شركات التكنولوجيا المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي تحقيق مكاسب قوية. وقفز سهم شركة هيوليت باكارد إنتربرايز بنسبة 31.5% بعد إعلان أرباح فصلية فاقت التوقعات، مدفوعة بارتفاع الطلب من العملاء العاملين على تطوير قدراتهم في الذكاء الاصطناعي. كما ارتفع سهم شركة جينيرك بنسبة 7.7% بعد توقيعها اتفاقاً مع شركة رائدة في تشغيل مراكز بيانات فائقة الحجم لتزويدها بمولدات طاقة احتياطية.وواصلت شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية صعودها،
حيث ارتفع سهم برودكوم بنسبة 4.8%.وفي أسواق الطاقة، استقرت أسعار النفط بعد مكاسب الجلسة السابقة، إذ تراجع خام برنت بنسبة 0.3% إلى 94.71 دولار للبرميل، رغم بقائه عند مستويات أعلى بكثير مقارنة بما قبل الحرب.أما في سوق السندات،
فاستقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية نسبياً قبيل صدور بيانات مرتقبة حول سوق العمل. وتراجع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.45% من 4.47% في الجلسة السابقة.وعلى الصعيد العالمي، تباين أداء المؤشرات في أوروبا وآسيا، في حين قفز مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 2.5% مسجلاً أحد أكبر المكاسب اليومية عالمياً.